قد ينتج عن الطفل العنيد بعض التصرّفات والسلوكيات السلبية التي يرغب الوالدان في تعديلها والسيطرة عليها عن طريق تأديبه، إلّا أنّه من الممكن لهما إيجاد حلول بديلة أكثر فعالية من طرق تأديب الطفل المعروفة، وفيما يلي عدد من المشاكل التي يعاني منها الطفل العنيد وطرق مقترحة لحلّها:
- صعوبة إطعامه: قد يعاني الوالدان مع الطفل العنيد عندما يتعلّق الأمر بالطعام لرفضه مثلاً تناول وجبته، وفي هذه الحالة يكون من المفيد لهما استخدام الحيلة والخداع لإطعامه، كما يمكنهما السماح للطفل باختيار أنواع الطعام التي يفضّل تناولها، وتقديم الوجبات له على عدّة أجزاءٍ صغيرةٍ، ومكافئته بالحلوى المفضّلة لديه عند انتهائه من تناول غذائه، كما يمكنهما إدخال مجموعة من المكوّنات ذات القيمة الغذائية الكبيرة في وجباته، وتقديم وصفات إبداعية، ممّا يجعل الطعام مثيراً لاهتمامه. وللتعرّف على طرق لإطعام الطفل العنيد، يمكنك قراءة مقال طريقة إطعام الطفل العنيد.
- صعوبة إكمال الواجبات المدرسية: قد يواجه الطفل العنيد أحياناً صعوبة في إكمال واجباته المدرسية وحده، وعلى الوالدين التدّخل في هذه الحالة وتقسيم تلك الواجبات إلى عدّة أجزاء صغيرة ليستطيع الطفل إكمالها على عدّة مراحل، مع السماح له بأخذ قسط من الراحة بين هذه المراحل، ممّا قد يساعده على إنجازها بشكل أسرع وأسهل بدلاً من العمل عليها دفعة واحدة، كما يمكن للوالدين مساعدة طفلهما في هذا الأمر عن طريق دمج الواجب المدرسي مع نشاط آخر مناسب، كتعليمه تهجئة الحروف أثناء ريّ المزروعات في الحديقة.
- اختيار الملابس غير المناسبة: من المشاكل المتعلِّقة بالطفل العنيد والتي تؤدّي إلى الخلاف المستمرّ مع والديه إصراره على ارتداء ملابس غير مناسبة لمناسبة معيّنة أو للطقس في الخارج، ويمكن للوالدين المساعدة في حلّ هذه المشكلة وتقليل الخلافات عن طريق فرز ملابس الطفل كل فترة، وإزالة الملابس غير المناسبة للموسم، وإتاحة فرصة له باختيار ملابسه ضمن خيارين أو ثلاثة يقدّمها والداه له، ممّا يولّد لديه الشعور بالسعادة بسبب اتّخاذ قراره بنفسه.
- التهرُّب من النوم: عند اقتراب موعد النوم يبدأ الطفل العنيد بالحركة والجري، وهذا يؤدّي إلى بقائه مستيقظاً وعدم تمكّنه من النوم بسهولة، ويمكن للوالدين حلّ هذه المشكلة بخفت الأضواء قبل موعد النوم بثلاثين دقيقة تقريباً، وذلك بعد إغلاق التلفاز وارتداء الطفل لملابس النوم، وقد يسمح الوالدان له باختيار ملابس النوم التي يريدها، كما يمكن لهما التواصل معه، وسؤاله عن يومه وكيف قضاه، وإذا كان هناك شيء يريد إخبار والديه به، إذ يستمرّ ذلك الحوار لبضعة دقائق قبل النوم.
المصدر: mawdoo3.com