اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1951 قام لي وأوليفييه بأداء مسرحيتين عن شخصية كليوباترا ، الأولى بعنوان أنتونى وكليوباترا لوليام شكسبير والثانية بعنوان كليوباترا وقيصر وكاتبها جورج برنارد شو ،وكانوا يقدمون هذة المسرحيات بالتناوب كل ليلة وحصدوا الكثير من الملاحظات الجيدة . بالإضافة إلى ذلك ، قد أخذوا الإنتاج إلى نيويورك ، حيث أدوا مجموعة من المسرحيات على مسرح زيجفيلد عام 1952 وكانت الملاحظات في معظمها إيجابية ،ولكن الناقد كينيث تينان أثار غبهم عندما أشار أن لي كانت موهبة متواضعة وهي التي أجبرت أوليفييه أن يقدم الكثير من التنازلات من تلقاء نفسه . وكان لخطبة تينان اللاذعة الأثر في تعجيل انهيار آخر تقريباً ، فيما يخص لي ، وكانت لي لديها رعب من الفشل وكانت عازمة على تحقيق العظمة ، إلا أنّ تينان تمسّك بتعليقاتة وتجاهل ملا حظات إيجابية من النقاد الآخرين . وفي يناير / كانون الثانى عام 1953 ،سافرت لي إلى سيلان لتصوير "سير الفيل " مع بيتر فينش . وبعد فترة وجيزة من بدء التصوير ،تعرضت لي لانهيار مما أدى إلى جعل بارامونت بيكتشرز تحل محلها مع إليزابيث تايلور . وقام أوليفييه بإعادة لي إلى وطنهم في بريطانيا ، فبين فترات التنافر التي حدثتبين كلاً منهم ، صرّحت لي لأوليفييه أنها تعيش حالة حب مع فينش وأنها أقامت علاقة غرامية معه. وتم شفاء لي تدريجياً على مدى فترة استغرقت عدة أشهر . ونتيجة لما حدث ، علم الكثير من أصدقاء أوليفييه بمشاكلها . وذكر ديفيد نيفن أنها كانت "إلى حد كبير ، مصابة بمرض الجنون " . وأعرب نويل كواردعن مفاجأة في مذكراتة أن "الأمور كانت سيئة وتزداد سوءاً منذ عام 1948 أو ما يقرب من ذلك ". فبدأت علاقة لي الرومانسية مع فينش عام 1948 ، وفترت وضعفت علاقتهم عدة سنوات ن وخفقت تلك العلاقة في نهاية المطاف لتدهور حالتها العقلية . وبحلول عام 1953 استعادت لي صحتها بالقدر الكافى الذي يمكنها أداء دور تمثيلى في "الأمير النائم " حيث تشارك البطولة مع أوليفييه ، وفي عام 1955 ، أدوا نخبة من الأعمال في ستراتفورد أبون أفون وشملت هذة الأعمال الليلة الثانية عشر لشكسبير بالإضافة إلى ماكبث وتيتوس أندرونيكوس . كما قاموا بتقديم المسرحيات لصالح العديد من دور الإعاقة وحصدوا آراء جيدة ، وبدت صحة لي أنها مستقرة . وقام جون جيلجود بإخراج "الليلة الثانية عشر "، وكتب "..... ربما يظل لدى ما هو جيد لتقديم هذة المسرحية الإلهيه ، لا سيما إذا سنحت له الفرصة أن يسحب لي من جبنها ويشعرها بالآمان فهو أضاف أن( لي أذكى منه ولكنها ليست ممثلة بالفطرة)، فمن جانب جون ، فهو تجرأ بثقة جداً ..... ولكن لي كانت نادراً ما تجرؤ على الإطلاق من جانبها ، وكانت تشعر بالرعب من أن تتجاوز إمكانياتها والقيام بأى دور لم تخوضه من قبل أو لم تمارسة بالتدريب بشكل كبير ". وفي عام 1955 لعبت لي دور البطولة في فيلم لأناتول ليتفاك يحمل عنوان "البحر الأزرق العميق " ، وشاركه النجم كينيث مور الذي كان يشعر ببرود التفاعل بينه وبين لي أثناء التصوير . وفي عام 1956 تولت لي دور البطولة في مسرحية نويل كوارد "فقاعة بحر الجنوب " ، ولكنها أصبحت حاملاً وانسحبت من الإنتاج . وبعد عدة أسابيع ، كانت قد أجهضت ودخلت فترة من الاكتئاب التي استمرت لعدة أشهر . وانضمت لي لأوليفييه للقيام بجولة أوروبية لعرض "تيتوس أندرونيكوس" ، ولكن فسدت الجولة نتيجة للنوبات المتكررة من جانب لي ضد أوليفييه والآعضاء الآخرين بالجولة . وبعد عودتهم إلى لندن ، كان لزوجها السابق ،لى هولمان ، الذي مازال يمارس تأثيراً قوياً عليها ، الفضل أن يبقى مع أوليفييه ويهدء من غضبها . وفي عام 1958 حيث كان النظر في زواجها قد انتهى ، بدأت لي علاقة مع الممثل جاك ماريفال ، الذي كان يعرف بحالة لي الصحية واكّد لأوليفييه أنة سيعتنى بها . وفي عام 1959 ، وعندما حققت كوميديا نويل كوارد النجاح في " اهتم بلولو !" ، وقام ناقد من جريدة التايمز بوصف لي بأنها "جميلة ،باردة، وتتقبل الأمر الواقع ،إنها سيدة كل حاله". وفي عام 1960 تم طلاقها من أوليفييه وسرعان ما تزوج أوليفييه من الممثلة جوان بلورايت . وفي سيرته الذاتية ،ناقش أوليفييه سنوات الإجهاد الذين شاهدوها بسبب مرض لي قائلاً: " أثناء تملكها من قبل هذا الوحش الشرير خارق الطبيعة ،الهوس والاكتئاب ، ونوباتة الشديدة أكثر من أى وقت مضى ، إلا أن احتفظت لي بقدرتها الفردية الخاصة-القدرة على إخفاء حالتها العقلية الحقيقية عن الجميع تقريباً بإستثنائى ، فمن الصعب أن يكون من المتوقع أن تكلف نفسها عناء ".