English  

كتب structure and topics of dialogue

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هيكل ومواضيع الحوار (معلومة)


الحوار يدور حول استخدام قيمة الخطاب بالنسبة للفلسفة والتعليم: الخلفية، لتوفير الإطار المفاهيمي الأساسي، يبقى نظام الأفكار والطريقة الصحيحة للتوصل إلى معرفة الحقيقة وبثها. فيدروس، شاب أثيني من محبي فن الخطاب، يلتقي سقراط ويبدأ الحديث عن الخطابة، وهما في طريقهما إلى خارج أثينا، إلى وادي الليسو شرق المدينة. الموقع أعطي الفرصة لأفلاطون لإنتاج أجمل الأوصاف البيئية في الأدب اليوناني.

في هذا المشهد من الهدوء والجمال، فيدروس، يقول لسقراط أنه سمع كلام، ولديه نسخة عنه، أن الخطيب ليسياس (Lysias) قد ألف عن الحب، ولا سيما بشأن منح فضائله للغير محبين وليس للمحبين. سقراط يستمع إلى الخطاب الليسياسي الذي يقرأه فيدروس ويرى انه مهم بالنسبة لتقنية الخطابة، ولكن خاطئ بالنسبة للافتراضات المنهجية وبالتالي فالتقنية تفقد قيمتها ان لم يتم تكن مدعومة بحكمة الفكر..

سقراط، ورأسه مغطى يلقى كلمة حول الإيروس. من وجهة نظر ليسياس، من الأفضل الإذعان لمن لا يحب، ولكن انطلاقا من قاعدة فلسفية، لا يملكها ليسياس، كامنة في التمييز الأولي بين الخير والمتعة. أنواع العلاقات المعتبرة هنا هي تلك التي تنشأ بين شاب ورجل من المجتمع الراقي، الذي هو بمثابة معلم يقوده إلى الحياة الاجتماعية. الامر يتعلق بعلاقات كانت مقبولة بشكل شائع في ذلك الوقت، تحت رموز ضمنية من اللواط (Pederasty or sodomy).

وانتقد سقراط مفهوم الحب في خطاب ليسياس الذي يتناول جانب واحد فقط من جوانب الإيروس، وهو هوس الإنسان نحو المتعة. وعارض هذا الخطاب ليضا من الناحية التقنية لإظهار كيف يمكن تطوير شكل أفضل من البلاغة الصحيحة بتقليل المبادئ وبتكثيف المعاني.

ولكن ليس هذا النوع من الايروس هو ما يهم من يسعى للمعرفة. لذلك تكريما للاروس من الضروري إقرار الخطأ للبحث عن جوهره الحقيقي.

الحوار هنا يقدم خطاب ثالث، وهو الجوهر الفلسفي لهذا العمل، ويدخل في الميتافيزيقيا الأفكار التي أفلاطون كان يضمنها في أعماله وخاصة في محاضراته في الأكاديمية .

المصدر: wikipedia.org