العنوان
يعلن عنوان الرواية عن طموحها، ويسلط الضوء على التذبذب بين الهلاك والحرية، الأمر الذي يعبر عنه الكتاب في كل أجزائه. ويُعد عنوان رواية قوس قزح الجاذبية مثالًا واضحًا على غزارة المعاني التي تُعتبر سمة مميزة لأعمال بينشون خلال سنواته المبكرة، إذ تشير إلى:
- المسار المكافئ لصواريخ فاو 2: أي الطريق ذو «شكل قوس القزح» الذي يسلكه الصاروخ عند تحركه تحت تأثير الجاذبية، بعد إيقاف المحرك.
- الشكل السردي القوسي الذي تنتهجه الحبكة: إذ وجد نقاد –مثل فايزنبرغر- أن هذا المسار حلقي أو دائري، مثل الشكل الحقيقي لقوس القزح. وهذا يسير على خطى التراث الأدبي لجيمس جويس في روايته يقظة فينيغان وهرمان ملفيل في روايته رجل الثقة.
- النموذج الإحصائي للآثار الناتجة عن القنابل الصاروخية، الأمر الذي يُستحضر بشكل متكرر خلال الرواية عن طريق الإشارة إلى توزيع بواسون.
- إدخال العشوائية إلى علم الفيزياء من خلال تطوير ميكانيكا الكم، الأمر الذي دحض افتراض حتمية الكون.
التأثير المحرك للفناء على المخيلة البشرية.
المصدر: wikipedia.org