اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشارت دراسة نشرت في مجلة براين في سبتمبر 2013 استناد إلى تحليل الجسم الثفني لدماغ آينشتاين - وهي مجموعة كبيرة من الألياف التي تربط بين نصفي الدماغ وتسهل الاتصال بينهما - باستخدام تقنية جديدة سمحت لقياس دقة أعلى لسماكة الألياف. وتمت مقارنة الجسم الثفني لآينشتاين مع عينتين من الأدمغة: 15 من أدمغة المسنين و 52 لأدمغة ناس معدل أعمارهم 26 عاما . كان آينشتاين في سن الـ 26 في عام 1905، قد وصل إلى انوس ميرابيليس (سنة المعجزات) . أظهرت النتائج أن أينشتاين كان لديه اتصالات أكثر شمولاً بين أجزاء معينة من نصفي دماغه مقارنة بأدمغة العينات المستخدمة للمجموعتين في الدراسة.