اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا
أَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الـ
فَكَيْفَ أَنْسَاكَ بِالْمَغِيبِ وَلِي
لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْ
لَيْتَ بَرِيدَ الْحَمَامِ يُخْبِرُنِي
أَهُمْ عَلَى الْوُدِّ أَمْ أَطَافَ بِهِمْ
فَإِنْ نَسُونِي فَذُكْرَتِي لَهُمُ
عندما أشتاق للوطن
أحمله معي إلى خمارة المدينه..
وأضعه على الطاوله
أشرب معه حتى الفجر
وأحاوره حتى الفجر
وأتسكع معه في داخل القنينة الفارغه..
حتى الفجر..
وعندما يسكر الوطن في آخر الليل..
ويعترف لي أنه هو الآخر.. بلا وطن..
أخرج منديلي من جيبي
وأمسح دموعه..
وطن جمالك فؤادي يهون عليك ينضام
يا دى العجايب شوف فرحة اللوّام
تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!
فمهما يكن من جفاك
ستبقى، بعيني ولحمي، ملاك
وتبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
وأرضك سكَّر
وإني أحبك… أكثر
يداك خمائلْ
ولكنني لا أغني
ككل البلابلْ
فإن السلاسلْ
تعلمني أن أقاتلْ
أقاتل… أقاتل
لأني أحبك أكثر!
غنائي خناجر وردْ
وصمتي طفولة رعد
وزنبقة من دماء
فؤادي،
وأنت الثرى والسماء
وقلبك أخضر…!
وَجَزْرُ الهوى، فيك، مَدّ
فكيف، إذن، لا أحبك أكثر
وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:
نسيمك عنبر
وأرضك سكَّر
وقلبك أخضر…!
وإنِّي طفل هواك
على حضنك الحلو
أنمو وأكبر!
ولى فأسرع في الفراق وما شفى
ريم صفا ماء الجمال بوجه
راثت لواحظه لقتلى اسهما
فأصاب قلبي دون جسمي سهمه
وسألته صفحا بردّ صفيحه
عجبوا الدقة خصره وقد اغتدى
فلو أنّ جسمي كان تحت هباءة
يا قاتلي بمحاسن قد اعزبت
ضعفت عهودك لي ونحن بذي الحمى
فارحم فديتك مغرما أسلمتهُ
يخفي هواك عن الوشاة ودمعه
أعربت في حبّي له ورفعتهُ
أما الفراق فإنّ موعده غد
قد ازمعوا للبين حتى أنه
فدموع عيني ليس ترقأ منهم
أورثتموني بالنوى من عزكم
يا جيرة العلمين قلّ تصبّر
أنى ذكرتكم فصبر غائر
أوشمت بارقة الشآم فإنما
أَعوذُ بِبَدرٍ مِن فِراقِ حَبيبي
وَمِن فَجعَتي مِنهُ بِقُرَّةِ أَعيُنٍ
يَروحُ قَريبَ الدارِ وَالهَجرِ دونَهُ
وَمِثلُ أَبي النَجمِ المُهَذَّبِ فِعلُهُ
اقنعوا من حياتكم بهوى الفنّ
واحلموا بالطيور في ظلل الأغـ
اعشقوا الثلج في سفوح جبال الـ
وأصيخوا لصوت قمريّة الحقـ
اجلسوا في ظلال صفصافة الوا
واستمدّوا من نغمة المطر السا
وتغّنوا مع الرعاة إذا مرّ
وأحبوا النخيل والقمح والزه
شجرات الصفصاف أجمل ظلاّ
وغناء الرعاة أطهر لحنا
وعبير النارنج أحلى وأندى
وصفاء الحقول أوقع في النف
وغرام الفراش بالزهر أسمى
ونسيم القرى المغازل أوفى
وحياة الراعي الخياليّ أهنأ
في سفوح التلال حيث القطيع ال
حيث تثغو الأغنام في عطفة المر
وينام الراعي المغرّد تحت السّ
في يديه الناي الطروب يناجي
مستمدّا من همس ساقية السف
آه لو عشت في الجبال البعيدا
وأغنّي الصفصاف والسرو أنغا
أعشق الكرم والعرائش والنب
كلّ يوم أمضي إلى ضّفة الوا
اصدقائي الثلوج والزهر والأغ
ومعي في الجبال ديوان شعر
أتغّنى حينا فتصغي إلى لح
وأناجي الكتاب حينا وقربي
وخرير من جدول معشب الضفّ
وثغاء عذب من الغنم النش
آه لو كان لي هنالك كوخ
في سكون القرى ووحشتها أق
ليتني من بنات تلك الجبال ال
ولست أرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍ
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراً
وَما لا بُدَّ أَن يَأَتي قَريبٌ
إن السعادة قد أظل زمانها
وافاك أول عامها بمسرة
عام كأن شهوره من حسنها
فتحت فتوحك بالسعادة بابها
متقسم يوم الندى معروفها