English  

كتب streets and dreams

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شوارع وأحلام (معلومة)


هذا القسم موجه إلى رافائيل رودريغيز رابون، يشتمل على مقولة بيثنتي أليكساندري من قصيدته الحياة التي تتحدث عن الدمار والموت " يقول طائر معلق في صدره ورقة أن وقت القُبُلات لم يحن بعد". يعتبر هذا القسم هو الأكثر وصفاً للمدينة الأمريكية، حيث يعرب عن الانطباع الذي تركته حياة المدينة الكبرى في نفس الشاعر، وميكانيكية المجتمع الاقتصادي والاقتصاد الرأسمالي اللاإنساني، إلا أن مقولة أليكساندرى تشير من جديد إلى مزاج الشاعر والحسرة التي تغمره بسبب شعوره بالوحدة والأسى.

  • رقصة الموت: بتاريخ ديسمبر 1929، نشرت في مجلة نهوض عام 1930، في هافانا. تنقسم هذه القصيدة إلى جزئين، يتحدث الجزء الأول منها عن الرقصة التي هي عنوان القصيدة، حيث يمتزج معها الألم والبؤس المتأصلين في الحياة الحضرية، التي لا تُسفِر إلا عن "عواميد الدماء والأرقام; عواصف النضار وأنين العمال المتعطلين"، وفي الجزء الثانى يَقَف موقِف المتفرج من هذه الرقصة، التي لا تَحْوى الفقراء والمحرومين، بل"هم الآخرون، سكارى اللجين، الرجال الباردون"، ويأمل أن يتغير هذا الوضع، وأن يَثُور الفقراء والمستضعفين ضد الظلم ويعلنوا مجتمعاً جديداً.
  • مَشْهَد الحَشْدالذي يتقيأ(مساء كوني آيلاند) : أُرِخَت في نيويورك 29 ديسمبر 1929، يوجد مخطوطان لها في مؤسسة غارثيا لوركا، ونشرت في مجلة نوريستى عام 1935. تُظهِر هذه القصيدة، مثل سالفتها، الوضع الناجم عن انهيار البورصة في أكتوبر 1929 من خلال موكب من القتلى، ويُعْرِب، من خلال القئ، عن اليأس الذي يقودهم إلى البؤس، وفي الوقت ذاته، يظهر الشاعر في صورة شخصية وحيدة، لا حول لها ولا قوة، تائِهَه بين الحشد، ويُلَخِص رؤية مروّعَة للمدينة بضميره المُعَذَّب فيقول:" أنا شاعرٌ بلا أذرع، تائه بين الحشد الذي يتقيأ".
  • مَشْهَد الحَشْد الذي يَبُول(ليلة بيتر بليس): يُحْفَظ لها مخطوط بدون تاريخ في مؤسسة غارثيا لوركا، إنها قصيدة الخراب، يستسلم الشاعر فيها إلى اليأس المُتَجَسِد في صورة"ليلة". ومثل القصيدتين السابقتين فإنها تُعَبِر عن ألمه الشخصى بالإضافة إلى الظلم الاجتماعى، مُنَدِدَةً بافتقار المجتمع الرأسمالي إلى التضامن.
  • جريمة قتل(صوتا الفجر في ريفرسايد درايف): يوجد إمضاء للكاتب في مؤسسة غارثيا لوركا بعنوان فرعى صوتين في شارع 42، نُشِرَت عام 1933 في مجلة بلانكوإى نيجرو(أسود وأبيض). يُعَبِر الشاعر في هذا المؤَلَف الصغير في شكل حوار عن جريمة حدثت في 42 شارع نيويورك، يَنقِل لنا هذا الحدث المادي الألم الشديد الذي يكمن في نفس الشاعر ويؤثر على مزاجه.
  • أعياد الميلاد في الهَدسُن: بتاريخ 27 ديسمبر 1929 في نيويورك، ويوجد عليها توقيع الكاتب في مؤسسة غارثيا لوركا. في هذه القصيدة، يحتدم ألم البطل، ويزداد شعوره بالوحدة في مواجهة العالم ويَتَمَثَل هذا المشهد في نهر الهَدسُن. فالشاعر هنا لا يرى مستقبلاً واضحاً فهو مغموسٌ في عجز الماضى الذي لا يتغير، والحب الذي يُنهكه- "أواه أيها الحب!أواه يا جريحى"! -.
  • مدينة بلا نوم (ليلة جسر بروكلين): يُحفَظ لها توقيع الشاعر في مؤسسة غارثيا لوركا، بتاريخ 9 أكتوبر 1929 وبعنوان فرعي عشيّة. نُشِرَت في مجلة الشعر الاسبانى عام 1931. مختارات شعر خيراردو دييغو. يعبر الشاعر هنا عن عالم الليل، وعالم الاستيقاظ، وينقل شعوره الخاص بالاستياء، وعدم قدرته على النوم، أو العثور على أى إغاثة أو أمل، إلى المدينة الليلية فيقول: "الحياة ليست حلماً. انتبه!"; وأضاف "من يشتكي الألم، سيظل يؤلمه بلا توقف، ومن يخشى الموت، فسيحمله من أكتافه".
  • بانوراما عمياء لنيويورك: حُفِظَ مخطوطها في مؤسسة غارثيا لوركا بعنوان، أُلْغِىَ فيما بعد، معبد السماء (أغنية الروح الداخلية). وها نحن أمام قصيدة أخرى يُعرِبُ فيها الشاعر عن ألمه، الذي امتد ليشمل كل ما حوله، فتظهر صورة الموت في القصيدة-"أسنان تسقط يعزلها الحرير الأسود"-كوصف لحب لوركا العقيم، فالألم هو شئ مادي يضربه بلا رحمة:"الجميع يدرك ألم الموت، ولكن الألم الحقيقى ليس ألم الروح".
  • مولد المسيح: يُحْفَظ لها مخطوط بدون تاريخ في مؤسسة غارثيا لوركا، في هذه القصيدة يصف الشاعر مولد يسوع ولكن ليس بطريقة مبهجة وسعيدة وتبعث للأمل، ولكن بطريقة تشاؤمية، معلنة ميلاده كبداية لطريق الموت والاستشهاد والمعاناة التي لقيها المُخَلِّص.
  • الفجر: يوجد مخطوط لها في مؤسسة غارثيا لوركا بعنوانين سابقين تم حذفهم: عامل عاطل وبزوغ. تستحضِر هذه القصيدة صورة المدينة من جديد كرمز للوحدة، وتصف الفجر لكن ليس كإشارة للنعيم، بل كإشارة إالى استحالة تحقيق آمال وتطلعات الشاعر، الذي نراه في نهاية الليل في أشد لحظات المرارة واليأس-"فهناك لا يوجد صباح ولا أمل مُحْتَمَل"،"ولن تكون هناك جنة ولا حب بلا أوراق"-.
المصدر: wikipedia.org