English  

كتب strategic impact

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأثر الاستراتيجي (معلومة)


    مابين الساعة 2:30 - 3:00 مساء يوم 18 يوليو، وبعيْد اندلاع القتال في إشبيلية أعطى كويبو ديانو الأمر إلى الحاميات المتبقية في أندلسيا بالتمرد، دون انتظار اليوم التالي كما خططه دي مولا. وطوال فترة الظهيرة، دعمت حاميات قادس وشريش والجزيرة الخضراء وقرطبة ومالقة النداء. على الرغم من فشل تمرد مالقة، إلا أن نجاحه في مقاطعة قادس مكن بعض وحدات الجيش الأفريقي الفرصة لعبور مضيق جبل طارق، والذي أضحى في الأيام التالية حاسماً في المعركة. وفي المقابل أصبح مطار طبلدة في إشبيلية أحد منافذ إسبانيا الرئيسية للفيلق والنظامية. فوصل 2,073 جنديًا من الجيش الأفريقي إلى إشبيلية خلال شهر يوليو معظمهم عن طريق الجو.

    أظهر القتال الذي دار في 18 يوليو في وسط إشبيلية أن الميليشيات الشعبية لا يمكنها هزيمة الجيش المتمرد إلا إذا توفرت لديها كمية كبيرة من الأسلحة. وقد زاد هذا من إصرار الأحزاب والنقابات اليسارية على الحكومة لتسليم الأسلحة إليهم. في صباح يوم 19 يوليو وافق رئيس الوزراء الجديد خوسيه غيرال على الطلب. كان هذا حاسماً للقوات الموالية للحكومة لسحق التمرد في كل من برشلونة ومدريد.

    وفي إشبيلية عزز المتمردون حامية قرطبة لمقاومة الهجمات المضادة المحتملة من القوات الحكومية. كما غادرت إشبيلية قوات المتمردين التي غزت جنوب مقاطعة ولبة أواخر يوليو. وفي بداية أغسطس أصبحت إشبيلية واحدة من القواعد الرئيسية لهجوم قوات المتمردين تجاه مدريد، بقيادة الجنرال فرانكو. في منتصف ذلك الشهر غادر طابور جديد إشبيلية لغزو حوض التعدين في مرتفعات ولبة. وكان آخر عمل عسكري للحرب التي لعبت فيها إشبيلية دورًا ذا أهمية هو هجوم المتمردين على مالقة في يناير 1937. ومنذ ذلك الحين تم إزاحة المدينة من جبهة الحرب، مع أنها استمرت حتى 1939 في العيش تحت قيادة مطلقة للجنرال غونزالو كيبو ديانو.


    كان من المتوقع منذ بداية سريان الردع الذي أدى إلى حالة الطوارئ، أن تظهر بعض الثورات التي ولدت الفوضى الاجتماعية من الكوماندوز المدنيين المسلحين، والتي افترضها الفلانخي ديونيسيو ريدريجو أنه "قمع غير رسمي وتلقائي". ولكن في الواقع كان:

    «تدميرا ماديا لكوادر أحزاب الجبهة الشعبية، والنقابات العمالية والمنظمات الماسونية، دون إغفال حتى أكثر الأحزاب الديمقراطية اعتدالا والشخصيات المستقلة [...] ويمكننا التحدث عن عملية مثالية القضاء على القوى السياسية التي استمرت داعمة للجمهورية.»
    المصدر: wikipedia.org