اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مايو 1943 رصدت مراقبات الحلفاء بناءًا هو الأول من أحد عشر بناءًا في شمال فرنسا كان مخصصاً لأسلحة األمانية سرية بالإضافة لرصد ستة صواريخ في 2، وفي نوفمبر من نفس العام اكتشفت الأول من أصل 96 "مدارج منزلقة" مخصصة للقنبلة الطائرة في 1، ناقش بعض القادة مدى هذا الخطر الألماني في تلك المواقع فقال بعضهم إنها أشراك خداعية لتشتيت قاصفات الحلفاء، بينما خشي آخرون من أنها رؤوس كيميائية أو بيولوجية.
عندما أصبحت المعلومات الاستطلاعية والاستخباراتية مقنعة بشأن في 2، وجه مجلس قيادة الحرب بقيادة تشرتشل الحملة لأول غاراتها المخططة (انطلقت أول غارة في أغسطس 1943 مستهدفة "بينيمودي" بعملية سميت "هيدرا" (بالإنجليزية: Hydra)) ثم تبعتها بعض العمليات أجريت على ملاجئ (القوس الثقيل) لصواريخ في-2 في "ايبرليك" ومعاقل في-3 خلال نوفمبر.
العمليات ضد المدارج المنزلقة بدأت في الخامس من ديسمبر تحت الاسم الحربي "نوبول" (بالإنجليزية: Noball)، قامت الولايات المتحدة بتشكيل لجنة خاصة بها تتعلق بحملة القوس والنشاب تحت قيادة الجنرال ستيفن هينري في التاسع والعشرين من ديسمبر.
أنشأت الولايات المتحدة قسماً جديداً للتطوير مخصصا لدراسة وبحث أساليب أكثر كفاءة لقصف ومهاجمة المدارج المنزلقة في فبراير ومارس عام 1944 وكان مقره في ولاية فلوريدا.
مواقع في-2 قد قصفت في 1944 بالإضافة إلى قصف مواقع تخزين ومواقع صناعة الأكسجين السائل من قبل القوات الجوية الثامنة (فرع للتدخل الدولي تابع للقوات الجوية الأمريكية)، حيث قصف هذا الفرع خمسة مستودعات تجميد للأكسجين السائل في بلجيكا في 25 أغسطس 1944، وأُجهضت عملية في اليوم التالي لقصف منشآت للأكسجين السائل في بلجيكا بسبب الغيوم.