اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإفراط والنقص في التصحيح: قد يؤدّي التدخل الجراحي في العينين إلى استقامتها تمامًا ( استقامة البصر ) أو ما يقاربها، كما يمكن أن يؤدي إلى إفراط في التصحيح أو النقص فيه ما قد يستلزم علاجًا إضافيًّا أو تدخل جراحي آخر. ويعلو احتمال بقاء استقامة العينين على المدى الطويل إذا استطاع المريض تحقيق نوع من الانصهار في الرؤية بعد الجراحة. وأظهرت دراسة أجريت بعد 6 أشهر من العمليّة على أطفال يعانون من الحول الإنسي بزاوية صغرى (8 ديوبتر ) أو الحول الوحشي بزاوية صغرى من الحجم عينه، أن احتمال استقامة عيني أولئك الذين كانوا يعانون من الحول الأنسي بعد خمس سنوات بعد الجراحة هو أكبر منه لدى أولئك الذين لديهم الحول الوحشي. وهناك أدلّة مبدئية على أنّ الأطفال الذين يعانون الحول الأنسي يحقّقون انصهارًا في الرؤية بعد الجراحة أفضل إذا جرى تنفيذ العلاج الجراحي في وقت مبكر.
الانحرافات الأخرى: قد تؤدي جراحة الحول لاضطرابات العضلات المائلة إلى اختلالات متتالية في العينين. أولًا، قد تؤدّي إلى انحراف عمودي منفصل. وهناك مؤشرات على أن هذا الانحراف قد يكون أقلّ شدّة إذا أجريت الجراحة للطفل في سن مبكرة جدًّا ثانيًا، قد تؤدي جراحة الحول أيضًا إلى الزيغ التدويري بأنواعه المختلفة، مما قد يؤدي إلى الحول التدويري والرؤية المزدوجة الدوارة (الشفع التدويري) إذا لم يستطع النظام البصري تعويضه.
أمّا في ما يتعلّق بجراحات العضلات المستقيمة الافقية، فمن المعروف ان الانحرافات العمودية، ونمطي A و V والحول التدويري يمكن استباقها أو تجنبها من خلال اتخاذ بعض الاحتياطات الجراحية.
الاعتبارات الوظيفية: النتيجة المتكررة لجراحة الحول هي الحول الخفي المتتابع (المعروف أيضًا باسم متلازمة التثبيت الأحادي).
التحسينات الوظيفية والفوائد الإضافية: لفترة طويلة كان يعتقد أن المرضى البالغين الذين يعانون من الحول طويل الأمد يمكن أن يحقّق فقط تحسنًا تجميليًّا؛ أمّا في السنوات الأخيرة، فكانت هناك حالات انصهار حسية أيضًا لدى هذا النوع من المرضى، شريطة ارتفاع نسبة الاستقامة الحركية بعد الجراحة وفي حالة الحول الداخلي قبل العملية الجراحية، يوسع التصحيح المجال البصري للمريض، ويحسن رؤيته المحيطية.وعلاوة على ذلك، فان استعاده استقامة العين يمكن أن تجلب فوائد نفسيّة واجتماعية واقتصادية للمريض.