English  

كتب story facts

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وقائع القصة (معلومة)


صراع الملوك

يسمي ستانس نفسه وريثًا لأخيه الملك روبرت باراثيون، بسبب عدم شرعية جوفري. يدعمه دافوس، مع أنه لا يحب اعتناق دين رحلور تحت أوامر الكاهنة الحمراء ميليساندرا. يُرسَل دافوس لإيصال رسائل تفيد بأن أبناء الملكة سيرسي وُلِدوا من نكاح مُحرم، لذلك لا يحق لهم المطالبة بالعرش الحديدي. يتلقى ستانس القليل من المساعدة من النبلاء الآخرين.

يبحر دافوس مع ستانس لمحاصرة ستورمز إند عندما أعلن رينلي نفسه ملِكًا، وحاول أن يهزم الملك، لكنه قُتِل بواسطة ظل ولَدَته ميليساندرا. يرفض السير كورتني بينروز آمر القلعة تسليم ستورمز إند، ينصح ستانس بمهاجمة كنغز لاندنغ قبل الاستحواذ على ستورمز إند. لكن ستانس يخاف أن يتبعه اللوردات إذا ظهر مهزومًا. يرافق دافوس ميليساندرا شخصيًا، وينتابه الشك في أمرها، إلى الكهوف أسفل ستورمز إند، حيث ولَدت ظلًا آخر اغتال بينروز، ويسمح روبرت لستانس بالمطالبة بابنه غير الشرعي.

يتولى دافوس قيادة سفينة في معركة بلاك ووتر، مع أنه على خلاف مع قائدهم، جهز ستانس سير إمري ملورنت. يحاصر تيريون لانيستر، ذراع الملك بالعرش الحديدي بالنيابة عن الملك المكلف بالدفاع عن كنغز لاندنغ، أسطول ستانس الطبيعي مُسلسلًا في نهر (خندق)، يُقتل أبناء دافوس الأربعة الكبار في فخ، لكن ينجو دافوس وغُسِل الاربعة على الشاطئ على الجبال البحرية المعروفة باسم سبيرز أوف ذا ميرلينغ كينغ، وفقد حظه لكنه استعاده في نهاية المطاف بمساعدة رجال ستانس.

عاصفة السيوف

يخطط دافوس لقتل الكاهنة بالنار، إذ يلقي باللوم عليها لخسارته، بسبب استخدام تيريون للنار وترابط ديانة ميليساندرا بالنار. مع ذلك، توقَّعت ميليساندرا ذلك وسجن عم ستانس بالمصاهرة السير أكسل فلورنت دافوس الذي يهدد بقتل دافوس إذا لم يصبح ستانس مساعد الملك. سُجِن مع دافوس مساعد ستانس وعمه بالمصاهرة أليستر فلورنت، الذي سُجِن لمحاولته التفاوض مع آل لانستر دون علم ستانس. يحرر ستانس دافوس لسماعه بشأن هجوم كلاو آيل، ويدَّعي دافوس أن الهجوم غير المنصف رغم خضوع اللورد سالتيغار لجوفري، إضافةً إلى براءة الشعب إذ كل ما يفعلونه هو طاعة اللورد الخاص بهم. يُسَر ستانس بأمانة مساعده، يلقب ستانس دافوس بمساعد الملك. ثم يشاهد دافوس طقوسًا دينية لستانس إذ يستخدم علقة الدم من إدريك ستورم ليلعن الملوك الثلاثة المنافسين جوفري براثيون وبالون غريغوري وروب ستارك. يفكر ستانس وميليساندرا لاحقًا بعد موت روب وبالون، في التضحية بإدريك لتهييج تنين نائم تحت مدينة دراغون ستون، رغم اعتراض دافوس. عند السماع بوفاة جوفري، هرّب دافوس إدريك شرقًا إلى المدن لحمايته من ميليساندرا.

يأتي دافوس عند تعلّم القراءة بحجة المساعدة من الحرس الليلي، ويقنع ستانس، ليبحر شمالًا لحماية الحدود من الغزو البربري الذي يفر منه الآخرون. يُرسَل دافوس إلى الميناء الأبيض بعد أن صنع ستانس الميناء لمراقبة الشرق من البحر وحماية القلعة السوداء، لإقناع اللورد وايمان ماندرلي، أقوى زعيم في الشمال، ليدعم معركة ستانس.

وليمة للغربان ورقصة مع التنانين

تمكن دافوس وحيدًا من الوصول إلى وايت هاربور بعد رحلة مليئة بالمشاكل، بعد تخلّي لازيني سلسيل سلادهور سان عنه، يكتشف أن آل ماندرلين يستضيفون 3 من هاوس فري، الذي غدر ببيت ستارك في ريد ويدينغ وذبح رجال الشمال غير المسلحين عديمي الولاء لروب ستارك. وحيدًا محرومًا، يدّعي دافوس أن الشمال يجب أن يدعم ستانس وسيساعدهم بالمقابل على الانتقام، يسجنه واين ثم يرسل كلمة إلى كنغز لاندنغ تقول إنه أعدم دافوس دليلًا على الولاء. لكنه في الحقيقة أعدم مجرم غامض يشبه دافوس. بقي دافوس محبوسًا في وولفز دين، لكنه يتلقى معاملة جيدة، ويتحرر لاحقًا ليلتقي بوايمان سرًا من طريق روبرت كلوفر، وهو أيضًا ضيف وايمان سرًا. يعتذر وايمان عن استقبال دافوس ويوضح له أنه لا يستطيع ان يهزم آل لانستر، في حين كان نجله الناجي الوحيد ووريثه السير ويليس أسيرًا، لكنه زيَّف إعدامه ثم عاد. ألمح وايمان أنه يخطط لقتل آلهة الخصوبة الثلاثة، وأوضح أن العديد من لوردات الشمال يحلمون بتدمير هاوس بولتون، الذين فرضوا سيطرتهم على الشمال بعد خيانة بيت ستارك لكنهم لم يجرؤوا على هزيمة آل بولتون، ما لم يجدوا وريثًا شرعيًا لستارك.  يوضح وايمان أيضًا لدافوس أنه كان يخفي ويكس بايك، مرافق ثيون غريغوي الأبكم، كونه شاهد خفي على نهب رمزي سنو في وينتر فيل، الذي لاحق سرًا الهاربين ريكون ستارك وأوشا، وأشار إلى أن ريكون في أحد جزر آكلي البشر الاسطورية في سكاجوز، ثم يخبره وايمان أنه إذا استعاد ريكون بنجاح من سكاجوز، سيدعم حملة ستانس هاوس ماندرلي.

المصدر: wikipedia.org