اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أوروبا يتم إحضار لقالق للأبوين حديثي الولادة وذلك طبقا للتراث الشعبي الأوربي. وفي الأساطير القديمة في القرن التاسع عشر اصبحت اللقالق المسماة بهانز كريستيان اندرسن قصصً شعبية. وطبقاً للتراث الشعبي الألماني فإنة بعد العثور على اللقالق في الكهوف والمستنقعات فأنها تحضر إلى المنازل عن طريق صناديق وإما ان تحمل على الظهر أو بأطراف الفم. وفي هذه المغارة تم العثور على حجارة اللقلق المسماة بadebarstei. وكانت اطفال اللقالق إما أن تعطى لأمهاتهم أو تترك داخل المداخن. ومن يرغب في الإنجاب كان يترك حلوى على باب النافذة من أجل إحضار اللقالق. وهذا الاعتقاد المنتشر في أوروبا قد أنتشر من الفلبين حتي وصل إلى أمريكا الجنوبية. وكان يعتقد في الأساطير السلافية و الدين بأن اللقالق اللتي لم تولد تحمل في روحها القوة للعالم في فصلي الربيع والصيف. وهذا الأعتقاد المسمي بإحضار لقالق لدنيا الأطفال لايزال موجود في قصص الاطفال في الثقافة الشعبية الحديثة للعديد من دول السلاقبة. وعن القدماء فقد كان يعتقد بأن اللقالق تجلب الحظ وقتلها يجلب سوء الحظ. وقد أستخدمت عشش اللقالق كمثال للأشارة إلى تحديد العلاقات السلبية في تعليم الإحصاء الأساسية والأبحاث الطويلة الأمد اللتى تظهر العلاقات المزيفة بين المواليد وتعداد عشش اللقالق. وقد ظهرت الخرافات المتعلقة بجلب الاطفال بأشكال مختلفة على مدار التاريخ. ففى الولايات المتحدة الأميركية تم أحضار أطفال العبيد الأمريكان الافريقيين الأصل وقيل بأن الطفل الأبيض يأتي من اللقالق البيضة والطفل الأسمر يأتي من بيض النسور. وقد ربط المحلل النفسي مارفن مارغوليس أحد أقدم خرافات اللقالق اللتى تجلب الأطفال للرد على الأحتياجات النفسية والمستخدمة حتي الآن. حيث وضح بأن الحديث في هذه الخرافات مع الأطفال يمكن أن يجلب للطفل شعور بعدم الراحة تجاة المواليد والجنس. ومنذ زمن طويل أرتبطت الطيور برمز الأمومة من أول الألة الوثنية مثل جنو (Juno) وحتي الروح المقدسة. وقدأقترح بأن اللون الأبيض للقالق يمثل نقاء الروح لها حيث أنها بضخامتها تستطيع حمل الأطفال وتجوب بهم في رحلة بين الجنة والدنيا. وقد نوقشت الروابط بين الخرافات ودنيا الأطفال الداخلية من قبل كل من سيغموند فرويد و كارل يونغ حتي ان كارل يونغ نفسة قد تذكر أنة عند ولادة أختة قد ذكر نفس هذة القصة. وقد استخدمت العلاقة التقليدية بين اللقالق وحديثي الولادة في صناعة الإعلانات اليومية. كما وجد في التراث الشعبي بأن رؤية اللقالق تعتبر حالة سلبية. فعلى سبيل المثال كيف يحكي في الأساطير البولانية بأن الله يعطي اللون الأبيض لريش اللقالق والشيطان يعطي اللون الأسود لأجنحتها، وكيف أن اللقالق تمتلك الخصال السيئة والحسنة في آنن واحد. وفي ألمانيا يعتقد بوجود علاقة بين الأطفال المعاقين أو المتوفين وبين اللقالق حيث يتم معاقبة الأشرار الذين يقللون أعداد أطفال اللقالق أثناء سيرها في الطرقات. ويقال بأنة في فترة ولادة الصغير كانت الأم تجبرة على البقاء في الفراش ويتم عضة من قبل اللقالق. وفي الدينيمرك يذكر بأن واحد من صغار اللقالق في العالم يخرج من البيض بعد عام كامل ويبقي في العش. وفي العصور الوسطي في إنجلترا يقولون بأنة من المحتمل وجود علاقة بين الزنا والمفهوم الصادر من الطقوس الدينية. كما يري أن وضع وقفة اللقالق وتنظيف ريشها مرتبط بالغرور النفسي.