يمكن التخلُّص من مشاهدة الأفلام الإباحيّة بالعديد من الطرق والوسائل، وفيما يأتي بيان البعض منها:
- توبة الإنسان الواقع في هذه المعصية، وتوجُّهه إلى الله -تعالى- بالدعاء أن يُعينه على التخلُّص من المُحرَّمات، ويُيسّر له طرق الهداية والخير، ويحرص على الدّعاء لنفسه وقت السّحر*؛ فإنّه أرجى للإجابة.
- الانشغال بالطاعات، والعبادات، كالصيام، والحرص على ملء أوقات الفراغ بالأمور النافعة، وتجنُّب الجلوس بشكلٍ مُنفردٍ.
- الابتعاد عن مرافقة أصحاب السوء، والتقرُّب إلى الرِفقة الصالحة التي تُعين على التقرُّب إلى الله.
- مخافة الله -تعالى-، والحرص على تقواه*، والابتعاد عمّا يُغضبه.
- الحرص على إضعاف كلّ ما يدفع إلى تحريك الشهوة وإثارة مكامنها، ابتداءً من قود النفس إلى غضّ البصر عن المحرمات، ومن ذلك: الامتناع عن مشاهدة الأفلام التي تغضب وجه الله أو تصفّح المواقع التي تبثّ الرذيلة وتنشر الفاحشة، وممّا يعين على ذلك الحرص على الصحبة الصالحة، وعدم الاستغراق بالتّفكير فيما يثير الشّهوة، والابتعاد عن الأماكن التي يكثر فيها الاختلاط المحرّم.
- تقوية صِلَة العبد بربّه، وإيمانه به؛ بالعديد من الطرق والوسائل، والتي يُذكَر منها: قراءة القرآن الكريم، والتفكُّر في صفات الله -تعالى- وأسمائه، والحرص على الإكثار من النوافل*، وممّا يساعد في ذلك العزيمة والإرادة القوية في ترك المُحرَّمات.
- تذكير النفس بالأجر الذي أعدّه الله -تعالى- للصالحين العابدين، والمُطيعين أوامرَه، والمُجتنِبين نواهِيه.
- إغلاق ومَنع كلّ وسيلةٍ قد تُؤدّي إلى الوقوع في معصية الله -تعالى-، وكلّ ما قد يُؤدّي إلى القنوط من رحمته -عزّ وجلّ-.
للمزيد من التفاصيل عن غض البصر الاطّلاع على مقالة: ((من ثمرات غض البصر)).
الهامش
*غضّ البصر: ويُراد به في اللغة؛ مَنع البصر عن النظر، أو التأمّل، أمّا في الشرع فهو يُطلَق على عدم النظر إلى ما حرّمه الله -تعالى-، ويشمل: مَنعه من النظر إلى عورات الناس، وما في بيوتهم، وما أُغلِقت عليه الأبواب، وما منحهم الله ورزقهم إيّاه من الأموال، والذرّية، والنساء، والمَتاع.
*وقت السَّحر: ما قبل طلوع الفجر، وقِيل إنّه الثلث الأخير من الليل المُستمِرّ إلى طلوع الفجر.
*تقوى الله: أن يجعل العبد بينه وبين المُحرَّمات حاجزاً ومانعاً.
*النوافل: وهي الطاعات، والعبادات من دون الفرائض، والزائدة عنها.
المصدر: mawdoo3.com