اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الإجمال، سرقت ثلاثة عشر قطعة بخسارة تقدر بمبلغ 500 مليون دولار، مما جعل السرقة أكبر سرقة للممتلكات الخاصة في التاريخ. وتظل الأطر الفارغة معلقة في المتحف، احتراما للأعمال المفقودة أو كعناصر نائبة عند استرجاعها.الحفل (ذا كونسرت) كانت احدى اللوحات التي اعتبرت مكسبا للمتحف واحدى أهم اللوحات من بين 34 لوحة في العالم والتي تعود إلى فرمر.ويعتقد أنه من أكثر اللوحات قيمة المسروقة غير المسددة، التي تقدر قيمتها بأكثر من 200 مليون دولار .وهناك لوحة أخرى هي "العاصفة على بحر الجليل"، وهي الواجهة البحرية المعروفة لرامبرانت. وقد أخذت الميدالية البرونزية من أعلى علم نابليون، فربما قد تهيأت للصوص وكأنها مصنوعة من الذهب. يعرض المتحف مكافأة قدرها 100,000 دولار لهذه القطعة وحدها.
يشترط المتحف ويشدد على كل من يملك هذه اللوحات أن تبقى في حالة جيدة. و قد صرح مدير المتحف، آن هاولي بأن الأعمال الفنية يجب أن تبقى في بيئة مستقرة تحتوي على 50 % من الرطوبة و 70 درجة فهرنهايت. إضافة إلى أنه من المفترض حفظها بعيدا عن الضوء وتخزينها في ورق خال من الحمض . كما اشار هاولي إلى تجنب لف اللوحات، الامر الذي سيتلف الطلاء. إذا لم يتم اتباع هذه الإرشادات، قد تتعرض اللوحات إلى الضرر وتفقد قيمتها . إعادة طلاء يجب أن يتم أيضا وهذا ما سيتسبب في ضرر اللوحات .
وفيما يلي الأعمال الثلاثة عشر المسروقة، وكلها لا تزال مفقودة :
ملاحظات:
* نسبت لوحة المناظر الطبيعية سابقا إلى رامبرانت إلى أن ارتبطت بتلميذه فلينك.