جعل الله -تعالى- للقِوامة ضوابطٌ تحكمها، حتى لا يتخذّها بعض الرجال دافعاً للتحكم بالمرأة وإذلالها، وفيما يأتي بيان تلك الضوابط:
- أداء الرجل لواجباته الزوجية، ومنها ما يأتي:
- أداء المهر للزوجة؛ وهو المال الذي يجب للمرأة على الرجل عند النكاح، وقد نقل العلماء الإجماع على وجوب المهر، وفي المهر تأكيدٌ على شرف المرأة ومكانتها، وعلى رغبة الرجل بالاتباط بها.
- الإنفاق على الزوجة، وتلزم النفقة الرجل بمجرد عقد الزواج، وتمكّن الرجل من الاستمتاع بزوجته، فيكون الرجل ملزماً بالإنفاق عليها، وتوفير المسكن والملبس لها.
- معاشرة الزوجة بالمعروف والإحسان، والمعاشرة لفظٌ عامٌ يشمل نواحي الحياة جميعها، فالمطلوب من الزوج، أن يحسن الحديث مع زوجته، ويتأدب معها، ولا يحمّلها ما لا تطيق، وكذلك أن يتحمل ما قد يبدر من زوجته أحياناً، من تكدّرٍ ونحوه، وأن يتجمل لها، ويدخل السرور إلى قلبها، وما إلى ذلك من صور حسن المعاشرة.
- عدل الرجل وإنصافه في وظيفة القِوامة الملقاة على عاتقه، فبما أنّها وظيفةٌ شرعيةٌ جعلها الله -تعالى- للرجل، فوجب عليه مراعاة النصوص الشرعية في أدائها، فلا يظلم ولا يتجبر، بل يعدل وينصف، ويراعي حقوق زوجته وواجباتها.
المصدر: mawdoo3.com