هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها لزيادة أسباب السعادة الحقيقية وجعل الأيام أكثر بهجة ومنها:
- القيام بالتمريات البدنيّة: يساعد الالتزام بالنشاط وممارسة التمارين بزيادة مستوى السعادة لدى الإنسان، حيث إنّ لها تأثيراً كبيراً في الحد من الاكتئاب.
- تخفيض استعمال الهاتف النقال: حيث إنّ بعض الدراسات أشارت إلى أنّ استخدام الهواتف النقالة ارتبط بمعدلات عالية من القلق، وانخفاض معدلات السعادة للمرء؛ وذلك لأنّ المداومة على استعمالها يجعل الأشخاص أكثر عرضة للمقارنة الاجتماعيّة، والشعور الدائم بالفراغ والقلق.
- قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق: يمكن أن يقضي الشخص بعض الوقت في الهواء خارجاً عندما يكون طقس جيّد إلى حد ما، فمن شأن ذلك أن يعزّز المزاج بشكل إيجابي، ويحسّن الذاكرة، ويوسّع آفاق التفكير.
- مساعدة الآخرين: يمكن أن يخصّص الشخص الوقت لمساعدة بعض الناس، أو أن ينفق بعض المال عليهم ؛ ليعزّز الشعور بالسعادة بصورة أكبر وإحساس الإنسان بثراء حياته وأهمّيتها.
- التأمل: يساعد التأمّل كثيراً على الشعور بالهدوء، والانتباه، ويحسّن التركيز، وبالتالي يرفع معدلات السعادة.
- ممارسة الامتنان: يجب على الشخص أن يشكر كلّ الأمور البسيطة في حياته؛ لأنّ لذلك فوائد شخصيّة ونفسيّة كبيرة، بل تعدّ من أسباب السعادة الكبرى.
- إنفاق المال على الخبرة وليس الأشياء: يفضّل أن ينفق الشخص على الأمور التي تجلب له المعرفة، والخبرة، وتكسبه التجربة، أكثر من المتطابات الماديّة؛ ليصبح أفضل في شتى مناحي الحياة.
- ممارسة الروحانيات: في العادة تسبّب ممارسة الطقوس الدينيّة والروحانية رفع مستويات السعادة لدى الشخص.
المصدر: mawdoo3.com