اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بيان في لغة اللاهوت هي سلسلة كتب من سبعة أجزاء للكاتب العالمي إبراهيم الكوني يتناول فيها موضوعات وجودية تتمثل في الحضارة الأولى التي كانت نواة الحضارة البشرية ومهدها، واللغة البدئية التي انبثقت منها اللغات الحية والميتة على حد سواء، وقد أدرك إبراهيم الكوني أن إتقان اللغات ضروري لفهم اللغة الأم القديمة فتعمق في دراسة لغات عديدة وتبحر في التاريخ وخصوصا تاريخ الديانات والأدب والفلسفات، وتعلم لغات عديدة، حيث يجيد تسع لغات. ويرى أن هذه السلسلة لو ترجمت إلى لغات حية غير العربية، لأحدثت ثورة كبيرة، والسبب في عدم ترجمتها أن الذين يعرفون اللغة العربية لا يعرفون الفلسفة ولا يعرفون اللغات الأخرى السومرية واليونانية القديمة، وأولئك الذين يعرفون هذه الفلسفات لا يعرفون اللغة العربية.
اللغة الأم التي أسماها إبراهيم الكوني "اللغة البدئية" في موسوعته "بيان في لغة اللاهوت" هي لغة الحرف الساكن الواحد التي بحث عنها علماء اللغات دوما إيمانا منهم أنها أصل اللغات، وهي اللغة التي نحتت المفاهيم المجردة من واقع التجربة الحسية، وفيها تشكل الحروف الساكنة كلمات ذات دلالة محددة، في حين يمثل العديد من السواكن في ما نظنه كلمة دور جملة كاملة في عرف هذه اللغة. وهذه الخصائص لا توجد في أي لغة من لغات العالم سوى لغة الطوارق كما يؤكد إبراهيم الكوني.
وعن الحضارة الأقدم جاء في الجزء السابع من السلسلة:
ويتابع الكوني حديثة عن الحضارة الأقدم :
ويورد إبراهيم الكوني الأدلة العلمية والأثرية على أن الصحراء الكبرى كانت مهد الحضارات حيث يقول: