اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشترطُ في العبد حتَّى تنْطبقَ عليه صفةُ الولايةِ أن يكون مؤمناً مطيعاً لله -تعالى- ورسوله، يؤمن بالغيب، ويتَّبِعُ أوامرَ الله -تعالى-، فيؤدِّي الواجبات ويلتزم بالطاعات ويجتنِبُ المُحرَّمات، ويكون بعيداً عن أحوال أولياء الشياطين، وموالياً لأهل الله المصلحين. هذا ولا تُعَدُّ حصول الكرامات وخوارق العادات التي يُجريها الله على يد عباده الصَّالحين شرطاً من شروط الولاية، إذ الكرامات من الله يؤتيها من يشاء، ولا يعني انعدامها في أحد الصالحين أنه ليس من أولياء الله.