اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القيادة العامة لطيران الأمن تابع لرئاسة أمن الدولة، وبدأ تاريخ طيران الأمن بعد حادث الحريق الذي وقع في عام 1395 هـ، حيث وجه وزير الداخلية آنذاك نايف بن عبد العزيز بشراء عدة طائرات تخدم قطاع الأمن العام، لاسيما في موسم الحج، فتم تأمين مايقارب 16 طائرة. وبعد ذلك انطلقت مهام طيران الأمن في الحج تباعاً، وكانت محدودة المهام، ثم بعد ذلك تم تطوير هذا الجهاز تطويرا جذريًا، وتم تأمين أحدث أنواع الطائرات لهذه الخدمة. وتملك القيادة العامة لطيران الأمن أربعة قواعد عسكرية، تمارس فيها أنشطة الدعم والسيطرة في كل من: الرياض، وجدة، والدمام، وعسير، وقاعدتين موسميتين في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويتم تغطية المناطق التي لا يوجد بها قواعد للطيران من أقرب قاعدة لها، بالإضافة إلى التوجه لإنشاء قواعد جديدة في كل من المدينة المنورة، والجوف. يبلغ عدد الطائرات الموجودة في كافة قواعد القيادة 40 طائرة. والطائرات التي تخدم الآن في الأسطول حاليا هي طائرات سيكورسكي إس-434، وسيكورسكي إس-70، وسيكورسكي إس-92، وسي أن-235. وفي يونيو 2015 أعلنت وزارة الداخلة نيتها شراء 23 طائرة مسلحة طراز يوروكوبتر إي سي 145 لحرس الحدود بقيمة 500 مليون يورو. وتم الموافقة على بييع الطائرات للسعودية. وفي معرض باريس للطيران لعام 2015، أعلنت شركة ايرباص إن السعودية تقدمت بطلب لشراء أربع طائرات للنقل من طراز إيادس كاسا سي-295، وطائرات من طراز إيرباص إيه 330 متعددة الأغراض. وأخرجت طائرة سي إتش-46 سي نايت من الخدمة.