اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
متأثراً بالخوارج الصفرية، والنزاعات الإستقلالية التي انتشرت بانتشار الخوارج بالمغرب جعلته يتخذ توجها متطرفا مستقلاً عن الإسلام، فأخبر قومه أنه نبي ورسول مبعوث إليهم بلغتهم. واحتج بآية في القرآن «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ...»، وذكر لهم أن محمدا نبي حق عربي اللسان مبعوث إلى قومه وإلى العرب خاصة. فادعى صالح بن طريف انه تلقى من الله كتابا باللغة البربرية. وأنه مذكور بقرآن المسلمين في الآية «وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ». وكان هذا الوحي كتابه المقدس مؤلف من ثمانون سورة، وكان أتباعه يتلونه في صلواتهم. وأكثر السور منسوبة إلى أسماء الأنبياء السماويين، أولها سورة أيوب وآخرها سورة يونس. وفيها : سورة فرعون، قارون، هامان، ياجوج، ماجوج، الدجال، العجل هاروث، ماروت، طالوت، نمرود، الديك، الجمل، الجراد، الجمل، الحنش، غرائب الدنيا، وهناك العلم العظيم. وأضاف بن خلدون سور أسماء أخرى مثل سورة نوح وسورة إبليس. واحتوت سورة «غرائب الدنيا» أمور كثيرة حول الحلال والحرام والشرع والقص.