English  

كتب stanley edgar heyman

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ستينلي إيدغار هيمان (معلومة)


وضع ستينلي إيدغار هيمان في مقالته «النظرة الشعائريّة للأسطورة والأسطوريّ» حجّة تشبه حجّة سميث:

«في الفيجي تشرح أسطورة الخصائص الفيزيائية لجزيرة ليس فيها إلا قطعة صغيرة من التربة الخصبة، تحكي الأسطورة كيف أن مبيريوالاكي -وهو بطل حضاريّ- أُغْضِب من أفعال الفاسدة لأهل الجزيرة، فجعل كلّ التربة التي كان يعطيهم إياها في تلّ واحد، ولم يوزّعها على الصورة الصحيحة. يشير هوكارت إلى أن الأسطورة استُعملت لتقديم سبب يشرح طبيعة الجزيرة، ولكنه لم يؤصّل في هذا الاتجاه. تتأصّل مغامرات مبيريوالاكي، مثل كل الأساطير، في أداء الشعائر، إذ كان معظم مُخْبِري هوكارت الفيجيّين يحملون ثقافة تؤكّد هذه الأساطير الشعائرية. فإذا اهتمّ أحد الفيجيين بتضاريس الجزيرة أو سُئل عنها، فعل كما نفعل نحن بالضبط، ثوّرَ تقاليده ليبحث فيها عن إجابة، حسب هوكارت».

هنا يجادل هيمان ضد القراءة التفسيرية للأسطورة، وهي القراءة التي تقول إن الأساطير تتأصّل في محاولات شرح أصول الظواهر الطبيعية وأسبابها. إذا صحّت هذه القراءة التفسيريّة، فإنها تجعل الأسطورة أقدم من الطقوس أو مستقلة عنها، وهو ما يقول به إدوارد بورنت تايلور. لكن هيمان يقول إن الناس إنما يستعملون الأسطورة لأسباب تفسيريّة بعد أن تستقرّ، أي باختصار: لا تنشأ الأساطير لتكون شروحًا للظواهر الطبيعية. بل تنشأ الأسطورة في رأي هيمان من أداء الشعائر. من ثَمّ فإن الطقوس تأتي قبل الأسطورة، وتعتمد عليها الأسطورة في وجودها حتّى تجمع مكانةً مستقلّة بوصفها قصّة تفسيريّة.

المصدر: wikipedia.org