اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نحو عام 1880، في أثناء وجوده في موسكو، وفي نفس توقيت عمله على الإسپرانتو، قام زامنهوف بمحاولة فاشلة لتوحيد اللغة اليديشية، استنادًا إلى لهجة مدينته بياليستوك -الشمالية الشرقية- لغةً موحدة ليهود الإمبراطورية الروسية. حتى إنه استخدم أبجديةً لاتينية، بنفس الأحرف الموجودة في المسودات الأولى الخاصة بلغة الإسپرانتو. إلا أنه توصل إلى عدم وجود مستقبل لمشروع كهذا وتخلى عنه، مكرسًا نفسه للعمل على الإسپرانتو لغةً موحدة للبشرية جميعًا.
اقترح بول ويكسلر أن الإسپرانتو لم تكن تقليدًا اعتباطيًا للغات الأوربية الرئيسية بل هي تغيير معجمي لاتيني للغة اليديشية، لغة مؤسسها الأصلية. عمومًا، لم يحظَ هذا النموذج بدعم علماء اللغة السائدين.