English  

كتب standard model for integration systems

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النموذج القياسي لأنظمة الدمج (معلومة)


 اقترح كل من لاري سكوير ونيل كوهين في عام 1984 نموذجاً قياسياً لتوطيد الذكريات وفقتً للنظرية المعاصرة المستخدمة في شرح العمليات المعرفية وراء قانون ريبوت.  النموذج يتضمن التفاعل بين الحصين الوسطي الصدغي  ومناطق متعددة في القشرة المخية الحديثة ويساعد هذا التفاعل في تتبع الذكريات ومع مرور الزمن يصبح تأثير الحصين الوسطي الصدغي غير مهم في خزن الذكريات. هذا التفاعل المتشكل في البداية يكون ضعيفاً، ومع انهياره لاحقاً تبقى الذكريات القديمة هي الأوفر حظاً بالبقاء لاعتمادها على القشرة المخية الحديثة فقط.

الشكل (1) يوضح هذا النموذج القياسي. حيث الذكريات الحديثة تعتمد على الاتصال بين الحصين الصدغي الوسطي والقشرة المخية الحديثة. ومع مرور الوقت، تصبح العملية أسهل لاسترداد الذكريات من الحصين فقط.

أظهرت النتائج على الإنسان أن الأضرار التي تحدث في الحصين تؤدي إلى أضرار في الذكريات على مدى السنوات الثلاث والأربع الأخيرة قبل الحادث فقط.

هذا وقد دعمت دراسات الحالات على المرضى الذين يعانون من إصابات في الحصين الوسطي الصدغي  أنهم يظهرون صعوبات في تذكر التجارب والوقائع  فيما بعد الجراحة، ومع ذلك فهي قادرة على الاحتفاظ بالمهارات الحركية وذكريات مثل كيفية ركوب الدراجة.

المصدر: wikipedia.org