English  

كتب stalin and the obsession with cinema

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ستالين والهوس بالسينما (معلومة)


كان ستالين يحب السينما لكنه كان أكثر من كونه متحمساً للأفلام. فقد كان مراقباً أعلى يقترح عناوين الأفلام وأفكارها وقصصها ويضع السيناريوهات وكلمات الأغاني ويحاضر بالمخرجين ويدرب الممثلين ويأمر بإعادة التصوير وأخيراً يمرر الأفلام من أجل عرضها. بعد لقاءات متأخرة في مكتبه كان ستالين يقترح فيلماً للعرض ثم بعض العشاء. وبعد أن يقطع الطريق عبر مجازات الكرملين وساحاته يتخذ له مقعداً في الصف الأمامي في قاعة العرض في الكرملين مع بيريا ومولوتوف ووزير الثقافة أندري زدانوف. كان ستالين يسأل:" ماذا سيعرض لنا الرفيق بولشاكوف اليوم؟" وكان على "إيفان بولشاكوف" وزير السينما أن يقيس مزاج ستالين. فإذا كان جيداً فإنه يعرض لة فلم سوفيتي جديد. وحين رأى أول ألأفلام وهو فلم "زملاء جولي" لجيورجي الكسندروف عام 1934 كان ستالين في غاية السرور للقائه بالمخرج قائلاً:" شعرت بأني لديّ عطلة لمدة شهر!" ثم قال ساخراً:" انتزعوه من المخرج! فربما يفسده!". وقام بتمويل ثلاثة من كوميديات الجاز بضمنها فيلمه المفضل "فولغا، فولغا"- 1938. في أرشيفه وجدت أن ستالين قد كتب بخط يده الأشعار المقفاة لبعض الأغاني:" كان ستالين يهتم بشكل كبير بكل مخرج وفيلم: يظهر الأرشيف اقتراحاته للعناوين وقائمته الصغيرة من كتاب السيناريو الذين يلتقون في غالب الأحيان مع الأستاذ من أجل تداول المعلومات. ويعج الأرشيف بالتعليقات المرقمة عن كل أنواع الأفلام مثل فيلم "الأرض" لدوفشنكو-1935. كان يهتم بالتفاصيل في الأفلام التي ظهر بها كشخصية. بالنسبة لفيلم "لينين" الذي ظهر عام 1939 أشرف علية كاتب السيناريو "الكسي كابلر" فيما بعد في الحرب سمح ستالين إلى أزنشتاين بصناعة فيلمه الضخم "إيفان الرهيب"- 1945 والجزء الثاني 1951 وقد أعجب إعجاباً شديداً بالجزء الأول لكن الجزء الثاني كان مختلفاً وقد شعر ستالين بالروع من الفيلم قائلاً:" إنه ليس فيلماً، إنه كابوس!". وأيده زدانوف الذي كان حاضراً:" إن إيفان الرهيب يبدو هستيريا في نسخة أزنشتاين". في الواقع كان ستالين يتكلف الاحتشام ومرة حين عرض بولشاكوف عليه فيلماً فيه راقصة عارية صرخ ستالين بوجة بولشاكوف وقال لة :" ماهذا يا بولشاكوف؟ ثم خرج غاضبا. وفي أحد الايام دعى ستالين الممثل الذي مثل دورة (مثل دور ستالين) في فلم لينين 1939 دعاة إلى الحضور للعشاء وفي وسط العشاء سأل ستالين الممثل : كيف مثلت دوري؟ فقال لة الممثل : مثلت دورك كما يراك الشعب فضحك ستالين وعانقة في إحدى المرات أعطى بولشاكوف الرخصة لأحد الأفلام من أجل عرضه في البلاد دون أن يسأل ستالين الذي كان في عطلة. في العرض التالي سأله ستالين:" من أعطاك رخصة عرض هذا الفيلم؟". تجمد بولشاكوف قائلاً:" أنا تشاورت وقررت" فقال له ستالين منغماً:" أنت تشاورت ثم قررت. أنت قررت ثم تشاورت". "أنت قررت" ثم ترك الغرفة بصمت مشؤوم. وأخيراً أطل برأسه من خلال الباب قائلاً:" لقد قررت بشكل صحيح". لاحقا كان ستالين يضن ان بولشاكوف هو من يترجم الأفلام لكن بولشاكوف لم يكن يعرف التكلم بالإنكليزية لذا قضى معظم أيامه مع مترجم "يعلمه" ترجمة الأفلام. وكان الأشخاص البارزين في بلاط ستالين ينفجرون بالضحك على ترجمات بولشاكوف الرديئة بشكل لامعقول:" وخصوصا بيريا الذي كان يقع على الارض من شدة الضحك لكن ستالين كان معتادا ويحب بولشاكوف. وبعد انتهاء الحرب امر ستالين بالاستيلاء على أفلام جوزيف غوبلز ، وذات مرة دعى ستالين صديقة الجورجي القديم كافترزاد لمشاهدة أحد الأفلام معة. يقول "كافاترزدا" " لا يمكن" فيسأل ستالين:" لماذا؟" فيرد "كافاترزدا":" لدينا ضيوف". فيشخر ستالين بشكل مضحك قائلاً وهو الذي حرر أغلب أوربا :" اللعنة عليهم". وكان آخر فلم شاهدة ستالين في 28 اذار 1953 قبل وفاتة بايام.

المصدر: wikipedia.org