اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترى نظرية المراكمة التفاضلية أنها تتذبذب بشكل عكسي مع الفترات التي تكون فيها عمليات الاندماج والاستحواذ مهيمنة كإستراتيجية رئيسية لمجموعات رأس المال المهيمنة «للتفوق على السوق» أو تجاوز متوسط معدل العائد العادي على الاستثمارات. إذا حاول الكثير من الناس «تحطي المتوسط»، سينتج خلل في السوق. يساهم الركود التضخمي، الذي يظهر أزمة على المستوى المجتمعي، بشكل كبير في المراكمة التفاضلية على المستوى التفصيلي، أي أن مجموعات رأس المال المهيمنة تراكم الأرباح أو رأس المال أسرع من الشركات الصغيرة. منذ القرن العشرين، كانت مجموعة رأس المال المهيمنة التي استفادت من الركود التضخمي «تحالف الأسلحة البترودولارية» خلال فترات أزمات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. تأرجحت هذه الفترات بين «السلام» النسبي الذي كانت خلاله عمليات الاندماج والاستحواذ هي الاستراتيجية السائدة لتخطي المتوسط.