يمر النفط بمراحل عدة خلال تكونه وهي ما يلي:
- المرحلة الأولى: كانت المسطحات المائية من بحارٍ ومحيطاتٍ غنيةٍ بالطحالب والأحياء البحرية الدقيقة فعند موتها ترسبت هذه المواد في أسفل البحار، ومع مرور الزمن تكوّنت فوقها طبقة رسوبية سميكة مما عرّض هذه المواد إلى الضغط الشديد، وهذا الضغط تسبّب بارتفاع درجة حرارتها، فتحللت هذه المواد لتصبح مواد سائلةً ترتفع بها نسبة الكربون (هيدروكربونية).
- المرحلة الثانية: مرحلة هجرة المواد السائلة من مناطق تكوّنها، إذ تكون واقعةً تحت ضغطٍ شديدٍ، فتتسرّب إلى مناطق أقل ضغطاً عبر مسامات وشقوق وكسور الصخور المحيطة فيها ويكون هذا التسرب إما تسرباً لأفقياً وإما تسرباً عمودياً.
- المرحلة الثالثة: وهي مرحلة تجمع السائل المتسرّب، فيتجمع هذا السائل في طبقات الصخور الرسوبية إذ تعمل هذه الطبقة على امتصاصه بسبب وجود الفراغات أو المسامات بين جزيئاتها، فتعمل كقطعة إسفنج تجذب السائل إليها، وعادةً ما تكون هذه الطبقة الصخرية الرسوبية فوق طبقة صخرية ناريةٍ فتمنع تسرّب السائل منها إذ تعمل كحاجزٍ في أسفل الطبقات الرسوبية، وتسمّى هذه الحالة مكامن أو مصيدة النفط ، ويختلف العمق الذي تكون فيه هذه المصائد من منطقة إلى أخرى حسب قربه أو بعده عن مكان تكونه وكذلك حسب التركيب الصخري للمنطقة.
المصدر: mawdoo3.com