تعتمد سرعة أو بطء تحلّل جثة المتوفى بعد دفنها في القبر على عدة عوامل أهمها درجة الحرارة، ونسبة الرطوبة في القبر أو المكان الذي يدفن فيه؛ فكما هو معروفٌ فإنّ تحلل الأجسام في الهواء الطلق يكون أسرع منه فيما لو دفن الشخص في التراب بسبب تأثر الجثة بعوامل الطقس بصورةٍ أكبر، كما أنّ وضع الجثة بتابوت يؤخّر في تحللها.
بَعد الوفاة مباشرةً وقبل دفن الجثة تنخفض درجة الجسم بسبب توقّف العمليات الحيوية في الجسم فيظهر شحوبٌ بلون البشرة؛ إذ يصبح لون الوجه مائلاً إلى اللون الأصفر مع تصلّب في الأعضاء الخارجية، وإذا ما بقيت في العراء فإن الذباب يبدأ بالتجمّع عليها كونها تخرج منها رائحة تجذب الذّباب والحشرات إليها وتبدأ بوضع بيوضها في تجاويف وفتحات الجسم بكمياتٍ كبيرةٍ جداً، لذلك نرى بأنه من المألوف أن يسارع أهل المتوفي إلى دفن الجثة.
يتحول لون الجثة إلى اللون الأزرق مع التيبس الكامل للجسم بحيث يصعب ثني اليد إلا بكسرها فقد أصبحت كقطعة خشبٍ بسبب توقف تدفق الدم إلى أجزاء الجسم فيتجمّع الدم في الأجزاء السفلى منه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل