اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الملعب الأفريقي السطايفي ، (باللغة الفرنسية : Stade Africain Sétifien) ، اختصار الاسم (S.A.S) ، هو ناد رياضي جزائري، وثاني فريق لكرة القدم أسس في مدينة سطيف تأسس سنة 1947م، كان ذلك يوم السبت 20 سبتمبر (ايلول) من سنة 1947 ميلادي ٬ الموافق لـ 6 من شهر ذو القعدة الحرام عام 1366 هجري، أنجب لاعبين أفذاذ صنعوا أمجاد الكرة الجزائرية مثل مختار لعريبي – وعبد الحميد كرمالي و- كوسيم – و خوشي – و لونيس ماتام وغيرهم..، وهو الذي قدّم 47 شهيدا، في سبيل تحرير الجزائر الحبيبة.....
منذ تقريبًا 15 سنة و كتيبة الشهداء تنشط في الجهوي الأول -قسنطينة- ما يعادل الدرجة الخامسة لكن أنصاره الأوفياء ظلوا خلفه في السراء و الضراء و هو الآن بقيادة الرئيس جمال بن حسين و مكتبه المسيّر يُسيّر بطريقة احترافية و زيادة على ذلك هو يحتل المركز الأول و يلعب على الصعود إلى -ما بين الرابطات- بعد أن ضاع منه الصعود العام الماضي بسبب ورقة الكواليس التي لعبت دورا هاما في تحديد الصاعد، و رغم أن الإدارة صرفت أموالا كبيرة الموسم الماضي و جلبت خيرة اللاعبين على غرار ""رابح دبوس"" من اتحاد عنابة و ""زوبير ڨنيفي"" من نجم مڨرة و ""لحمر عبد الله"" من اتحاد برهوم و ""هرباجي عبد النور"" من شباب القبة و المخضرم ""رضا عربات"" من الجار اتحاد سطيف إلا أن الإدارة عاودت وضع الصعود هدفًا للفريق هذا الموسم بعد أن حافظ على غالبية التعداد بقيادة ""رابح دبوس"" و ""بوصبع محمد"" و ""بوزيدي عبد الحكيم"" و ""براهمية مراد"" غيرهم كما استقدم الحارس ""وليد مشري"" و المهاجم ""بلعمري عبد الرحيم"" من اتحاد سطيف و متوسطا الميدان ""أخناق وسيم"" و ""مسعي بدر الدين"" من رائد بوڨاعة و المهاجمان ""بوتشيش محمد"" و ""بودوخة إسحاق"" من الصاعد إلى ما بين الرابطات اتحاد عين الحجر و متوسط الميدان ""بخوش أمين من دفاع تاجنانت"" إضافة إلى متوسطي الميدان ""نوار نجم الدين"" و ""ناي رضوان"" من نادي التلاغمة الناشط في قسم ما بين الرابطات. و أنهى ""زوبير ڨنيفي"" مسيرته في كتيبة الشهداء بعد مسيرة طويلة انطلقت من الصاص في الشبان مرورا بوفاق سطيف و اتحاد العاصمة و مولودية باتنة و اتحاد بسكرة و رائد القبة و شبيبة سكيكدة و غيرها من الفرق.وهو الآن في الطاقم الفني يعمل كمساعد للمدرب القدير ""الخير بن حسين"" و ""حمودي فلاحي"" اللاعب السابق في الفريق.
رئيس فري الملعب الإفريقي السطايفي هو بن حسين جمال
أب الكرة السطايفية الراحل علي بن عودة المعروف ب"الشيخ لاياص".
الأخضر والأبيض
الطقم الأساسي :
القميص :الأخضر والأبيض المخطط طولاً البنطلون : الأخضر وأحيانا الأبيض
الطقم الاحتياطي :
القميص : الأبيض البنطلون : الأبيض
الطقم الثالث :
القميص : الأخضر البنطلون : الأخضر
عرف هذا الفريق، بكتيبة الشهداء، و الذي ارتبط اسمه بالثورة الجزائرية المجيدة، فعلاقة الفريق بالحركة الثورية، تجاوزت حدود اللعب من أجل الكؤوس، و الالقاب، بقدر ما كان يمثل أحد الدعائم الأساسية، التي تمرر عبرها رسائل ثورية، من أجل الثورة و الثوار - انه فريق الملعب الأفريقي الرياضي السطايفي sas
تأسس الفريق في 20 سبتمبر 1947 و هو التاريخ الذي يحمل بين طياته الكثير من النضج و الوعي السياسي و الفكر التحرري الذي اعتمد على كافة الأساليب و منها كرة القدم حتى في اختيار الألوان لم يكن من باب الصدفة أو من وحي الخيال و انما امتدادا للشخصية الوطنية و الهوية الجزائرية و من بين مؤسسي النادي كان المناضلان سواكير و شارفي وعلي بن عودة المعروف ب"الشيخ لاياص".
بعد سنتين من تأسيسه و في يوم 02 نوفمبر 1949 ميلادي، نظم الفريق دورة كروية، حيث احتضنها الملعب البلدي لمدينة سطيف " محمد قصاب حاليا" والذي كان لاعبا في فريق الملعب الأفريقي السطايفي، و سقط في ميدان الشرف والشهادة,
كما شاركت في هذه الدورة كل من - مولودية الجزائر - مولودية العلمة (حيث كانت تسمى فريق سانت ارنو )، حيث دخل الفريق السطايفي ببذلته الجديدية، بالوان العلم الجزائري، ابيض، اخضر، و احمر، و كانت هذه فكرة رئيس الفريق آنذاك، الخياط زغلاوي ، الأمر الذي اغضب سلطات المحتل الفرنسية، و التي امرت باستجواب كل لاعبي الفريق، و أعضاءه ,
اتخذ الفريق (الملعب الأفريقي السطايفي ) كوسيلة، للدخول معترك الثورة التحريرية، و بالتالي غاية اسمى، و هدف ارفع، و تحت غطاء، الممارسة الرياضية، كان عناصره و لاعبيه ينشطون بشكل فعال في الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة، و بعد دخول الثورة مباشرة، تم تجميد نشاط الفريق كلية، و التحاق كافة لاعبيه، و مسيريه، تقريبا بالمسار الثوري، في الجبال حيث منح الفريق 40 شهيدا، فداءا للوطن، و نذكر منهم الشهيد محمد القيرواني، الشهيد فرية قويدر، الشهيد حسان غجاتي و الشهيد العيد شراقة، و كذا الشهيد محمد قصاب، ودغيش ساعد، و غيرهم.
بعد الاستقلال مباشرة بعث الفريق مشواره من جديد، لكنه اصطدم باللامبالاة، و عدم الاهتمام به، و رغم ذلك حقق كأس جمهورية للاواسط، سنة 1967 ميلادي، و بعدها بقي الملعب الأفريقي السطايفي، يصارع إلى أن جاء الإصلاح الرياضي، و دخول الشركات كممول رئيسي للفرق، و كان من نصيب الملعب الأفريقي السطايفي، سوى الديوان الوطني لاشغال الغابات، لكن سرعان ما انفصل عنه، و تم تجميد نشاط الفريق في سنة 1982 ميلادي، إلى غاية 1989 ميلادي، تحت رعاية أولاد الفريق القدامى، و انصاره الذين التقوا في المسرح البلدي، و عقدت جمعية عامة، بعثت نشاط الفريق من جديد، وظل الفريق ينشط، و اتبع سياسة التكوين، التي رسمها في جمعيته العامة، في 1 جوان 1989 ميلادي، حيث برز منها نجوم في السبعينات، و الثمانينات من امثال، المدرب الحالي شنيتي، زغلاوي، فلاحي، و بن زين، و الاخوة بوخريصة ,
و على الرغم من كل هذا لم يلقى الفريق الدعم من السلطات المعنية، رغم كل التضحيات المقدمة، و النجوم التي استفادت منها الفرق الأخرى سواءا، نوادي المدينة، أو نوادي المناطق المجاورة ,
في سبعينيات القرن الماضي كان مع الثلاثي الشهير "كروكرو – فندي – قموح"، تماما مثل "ديناميكية البناء" التي خاضت نهائيين لكأس الجمهورية (82 – 84) وقدمت نجوما لا زالوا في الذاكرة: بوزمادة – عليوان – بوشفرة – دمدوم والفنان بن بوثلجة.
وحال الملعب الأفريقي السطايفي يعيد النقاش حول النوادي/المدارس التي تعيش أوضاعا مزرية مثل أولمبي العناصر الذي أنجب كثير من المواهب أشهرهم "مصطفى مازا" ، وكذا رائد القبة مع الاخوة قاسي السعيد – قابول - صبار، وجمعية وهران "بلخطوات – بوكار – كشاملي – تسفاوت والاخوة غمري"، دون أن ننسى ترجي قالمة الذي كان يملك لاعبين لايشق لهم غبار كبوكراع ومخناش، ومشعل سكيكدة، و وفاق القل وشباب عين البيضاء، أسماء مثل بوقادوم – بلعشية – لطرش –سدراتي – الحارس الدولي السابق بغلول وكذا قلب الدفاع المعروف "منير زغدود". ما قلناه لا ينحصر فقط في كرة القدم، بل ينسحب أيضا على كرة السلة التي كانت شاهدة يوما على ناديي الدرك الوطني (العملاق زناتي) والأروقة الجزائرية (الاخوة شويحة)، وغاب الناديان في الزحمة، تماما مثل الناديت في كرة اليد،
يكفي الفريق فخرا و اعتزازا انه قدم للثورة أول نوفمر المجيدة، عشرات الشهداء فحق له حمل تسمية " كتيبة الشهداء ".