اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا لـ (بيدل 2007) ، فإن التأثير الاجتماعي للتكنولوجيا، مثل الألعاب الإلكترونية والشاشات، هي الأسباب الرئيسية لإجراءات السلوك المستقر، حيث تعد مشاهدة االتلفاز واستخدام الحاسوب من أكثر الجهات المستفيدة انتشارًا. ومع ذلك، فإن السلوكيات المستقرة ليست مجرد "نقيض" للنشاط البدني، ولكنها تشير بدلاً من ذلك إلى أنها "تحل محل الوقت الذي يمكن استخدامه للنشاط البدني". (بيدل، 2007)
يُعتبر الأطفال والمراهقون أكثر عرضة لخطر هذه السلوكيات المستقرة حيث تبلغ تقديرات مشاهدة التلفاز للشباب ما بين 1.8 إلى 2.8 ساعة في اليوم. كما يذكر (بيدل 2007) أنه بالنسبة للشباب "استغرق التلفاز 40٪ من الوقت الذي يقضيه في السلوكيات المستقرة الخمسة الأكثر شيوعًا خلال الأسبوع و 37٪ في عطلات نهاية الأسبوع، مما يؤكد التأثير السلبي لهذه التطورات الاجتماعية والتكنولوجية على النشاط البدني وسلوك اللياقة البدنية.
ذكرت الدراسة التي أجراها هاردي ودوبنز وبوث ودني وويلسون وأوكيلي (2006) أن "هناك حوافز مجتمعية قوية لتكون غير نشط، وهناك مخاوف متزايدة من التفضيل الناشئ بين الشباب لتبني أنماط الحياة المستقرة." استنادًا إلى المراهقين الأستراليين، تم تلقي النتائج التي أشارت إلى أن العديد من الشباب يشاركون في ممارسة السلوك المستقر، حيث يقضي الصف السادس 34 ساعة في الأسبوع، والصف الثامن 41 ساعة والصف العاشر 45 ساعة. (هاردي وآخرون، 2006)
وجدت دراسة أخرى "زيميت" (2010)، وجود ارتباط قوي وإيجابي بين السلوكيات المستقرة، وخاصة مشاهدة التلفاز، مع السمنة وانخفاض مستويات المشاركة. ذكرت الدراسة أنه خلال العشرين سنة الماضية (1990-2010)، زاد معدل انتشار السمنة في أستراليا بأكثر من الضعف. ويؤكد أن "مبادرات الصحة العامة التي تستهدف الحد من الملاحقات المستقرة قد تكون ضرورية للحد من وباء السمنة."
وفقًا لدراسة أجراها مارتينيز غونزاليس، ألفريدو مارتينيز، هو، جيبني، وكيرني، (1999) "السمنة هي أكثر المشاكل المرتبطة بالتغذية انتشارًا في المجتمعات الغربية، وترتبط بعبء مهم من المعاناة من حيث الوفيات، الاعتلال والضغط النفسي ". تؤكد الدراسة على أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يضعون عبئا ثقيلا على أنظمة الرعاية الصحية، وأن السمنة يمكن أن تصبح مشكلة صحية عامة رائدة في القرن المقبل.