English  

كتب spying for the soviet union

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التجسس لصالح الاتحاد السوفييتي (معلومة)


في منتصف عام 1942 تم استدعاء كوهين للخدمة في الجيش الأمريكي وذهب لأداء الخدمة في أوروبا. وبعدها فُصل من الخدمة في نوفمبر 1945 وعاد إلى الولايات المتحدة حيث استأنف أنشطته الجاسوسية لصالح الاتحاد السوفييتي.

ونظرًا إلى أن شبكات التجسس السوفييتية كانت مُعرضة للخطر في تلك الفترة انقطع الاتصال بينه وبين الاستخبارات السوفييتية مؤقتًا، ولكنه كوهين استأنف التواصل عام 1948 عندما طمأنه الجاسوس المقيم بإمكانية التواصل من جديد. وتعاون كوهين مع زوجته لونا كوهين على استمرار التواصل السري بينهما وبين الجواسيس المقيمين. واستمرا في العمل مع العقيد السوفييتي رودولف آبل حتى عام 1950 عندما غادرا الولايات المتحدة سرًا وانتقلا إلى لوبلين، بولندا. وفي أثناء إقامتهما تورط الزوجان في عدة مهام أجنبية لصالح الاتحاد السوفييتي، وفي خلال مهامهما سافرا إلى اليابان وهونج كونج ونيوزيلاندا والنمسا وبلجيكا وهولندا.

وفي عام 1954 انتقل الزوجان إلى إنجلترا ومكثا في 45 شارع كرانلي في مدينة روزليب حيث خبئا معدات التجسس الخاصة بهم بالإضافة إلى هوائي ملتف حول سقيفة المبنى لإرسال المعلومات إلى موسكو. وقام الزوجان بإخفاء أنشطتهما عن طريق افتتاح متجر كتب آثري في المبنى وانتحال هوية مزيفة باسم الزوجان بيتر وهيلين كروجر. وعمل الزوجان لصالح جوردون لونزديل من الاتحاد السوفييتي. وكانت إقامة موريس في بريطانيا غير شرعية في ذلك الوقت.

المصدر: wikipedia.org