اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُشار عادةً إلى الضباع الرقطاء بأنه كائنات مخنّثة أو ثنائية الجنس، و اعتقد علماء العصور القديمة و العصور التاريخّية اللاحقة بأنها كائنات مخنَّثة. إلا أن العلماء الحديثين لا يشيرون إليها هكذا على الإطلاق. عادةً ما يكون هذا التخصيص مقتصراً على الكائنات التي تظهر في الوقت نفسه سمات من كلا الجنسين، إلا أن التركيب الجيني لإناث الضباع الرقطاء "مختلف بشكل واضح" عن التركيب الجينيّ للذكور.
تمتلك إناث الضباع الرقطاء بطول يُقارب 90% من طول القضيب لدى الذكور و بقطر يماثل قطر القضيب لديها (171 ميلليمتر طولاً و 22 ميلليمتر قطراً)، و يبدو أن تركيب هذا القضيب الكاذب مستقل عن الأندروجين لأنه يظهر في أجنة الإناث قبل تمايز المبيض الجنينيّ و غدة الكظر. و للضباع الرقطاء بظر شديد الانتصاب، يتكامل مع كيس الصفن الكاذب، حيث يقول الكاتب جون سي. وينجفايلد أن هذا "تشابه الأعضاء التناسليّة للإناث إلى هذا الحد الكبير مع الأعضاء التناسليّة للذكور، يجعل تحديد الجنس بثقة مرتبطاً بجس كيس الصفن". يمكن أيضاً تمييز القضيب الكاذب بثخانة الأعضاء التناسليّة الذكريّة الهائلة و بالحشفة المدورة. لا تمتلك الأنثى مهبلاً خارجياً و تلتحم الأشفار لتُشكِّل كيس صفن كاذب. يتألف كيس الصفن (الكاذب) لدى الإناث من نسيج شحميّ رقيق. كما تمتلك إناث الضباع الرقطاء كما هو الحال بالنسبة للذكور بالنظر إلى قضبانهم، تمتلك الإناث أيضاً أشواك قضيبيّة صغيرة على رأس الأبظر، و التي قالت بشأنها الباحثة كاثرين بلاكليدج أنها "تجعل ملمس طرف القضيب كورق الصنفرة". و أضافت أن البظر "يمتد بعيداً عن الجسم بشكل قوس نحيل و أنيق، و يقيس بالمتوسط 17 سم من الجذر إلى الرأس. تماماً كالقضيب، ينتصب البظر و يرتفع رأسه في مراسم التحيّة لدى الضباع أو العروض الاجتماعيّة أو الألعاب الخشنة أو عند التعثُّر أو عند استنشاق رائحة الأقران".
و بسبب مستويات التعرُّض العالية للأندروجين فإن إناث الضباع الرقطاء أكثر عضليّة و عدوانيَّةً من الذكور، و من الناحية الاجتماعيّة فإن الإناث أعلى مرتبةً من الذكور مما يجعلها مهيمنة أو متقدِّمةً على الذكور، و تصبح الإناث اللواتي تعرَّضن لمستويات من الأندروجين أعلى من المتوسط ذات مرتبة أعلى من نظيراتها الإناث الأخريات. تلعق الإناث المرؤوسات أبظر الإناث ذوات التقدير المرتفع كإشارة للخضوع و الطاعة، و لكن الإناث أيضاً تلعق كل منها بظر الأخرى كتحيّة أو دلالة على الروابط الاجتماعية القويّة، في المقابل فإن جميع الذكور تلعق أبظر الإناث المهيمنات، بينما لا تلعق الإناث قضيب الذكر بسبب التقييم المنخفض للذكر.
يتواجد الإحليل و المهبل عند إناث الضباع الرقطاء عبر البظر، مما يسمح للإناث بالتبوُّل و التزاوج و وضع الحمل عبر هذا العضو (البظر). تجعل هذه السمة عملية التزاوج أكثر صعوبةً بالنسبة للذكور مما هي عليه في الثدييات الأخرى، و تجعل كذلك محاولات الإكراه الجنسيّ للإناث عقيمة. قال عالم سلوك الحيوان و الأحياء التطوريّ جون روجاردين أنه و لأن بظر الضباع الرقطاء على البطن أعلى من مستوى المهبل في معظم الثدييات، فإن على الذكر أن "ينزلق بجزءه الخلفيّ أسفل الأنثى أثناء التزاوج بحيث يصعد قضيبه [مع بظر الأنثى]". و في عمل مماثل لرفع أكمام القميص، "ينكمش القضيب الكاذب للأنثى على نفسها، مما يخلق فتحةً يدخل فيها الذكر قضيبه". يتوجب على الذكر القيام بهذا، و هو ما قد يأخذ أشهراً حتى يتم تنفيذه بنجاح. جديرٌ بالذكر أن إناث الضباع الرقطاء اللواتي يتعرَّضن لمستويات عالية من الأندروجين تمتلك مبايض مُدمَّرة بشكل واضح مما يجعل الحمل صعباً لدى هؤلاء. بعد الولادة، يتمدد القضيب الكاذب و يخسر معظم جوانبه الأصليّة، حيث تنخفض قلفته و تتوسَّع فتحته و تنقسم شفتاه. تقريباً 15% من الإناث تموت خلال أول ولادة لهن، و أكثر من 60% من صغارهن يموتون.
في دراسة لباسكين و آخرين عام 2006، خلص الباحثون إلى أن "البنى التشريحيّة الأساسيّة للأجسام الماديّة في كلا الجنسين من البشر و الضباع الرقطاء كانت متشابهة. كما في البشر، فإن توزُّع العصب الظهريّ كان فريداً من حيث كونه غائباً عند وضع الساعة 12 في القضيب و البظر للضباع الرقطاء" و أن "العصب الظهريّ للقضيب/البظر عند البشر و ذكور الضباع الرقطاء تسير على طول جانبيّ الجسم إلى الجسم الإسفنجيّ عند وضعيات الساعة 5 و 7. تخترق الأعضاب الظهريّة الجسم و تصل إلى الحشفة القاصية عند الضباع" و في إناث الضباع الرقطاء تنتشر الأعصاب الظهريّة وحشياً على الجسم البظريّ. اختلف شكل الحشفة في كلا الجنسين، حيث يكون عريضاً و حاداً عند الأنثى و مدبباً لدى الذكور".