اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبحت ماري رياضية عالمية وفازت بجوائز عديدة في السباحة، والمبارزة، والرمي، والتزلج، والتزلج السريع، والازدحاف الثلجي، والتزلج بسيارات الثلج. كانت متسلقة جبال ماهرة، وكانت أول امرأة تتسلق معظم قمم جبال الألب الفرنسية والسويسرية بين عامي 1903 و1910، ومن القمم التي تسلقتها: إيغوي دي غراند شارموز، وممر غريبون من شاموني في يوم واحد. أصبحت عام 1905 أول امرأة فرنسية تسبح طول نهر السين في باريس. لقبتها الصحف يومها «البرمائية الحمراء» للون ثوب السباحة الذي كانت ترتديه.
فازت عام 1907 بمسابقة رمي عسكرية دولية، باستخدام قربينة (وهي بندقية صغيرة) للجيش الفرنسي، وأصبحت المرأة الوحيدة في التاريخ التي كافأها وزير حرب فرنسي بجائزة «بالمز دو برميير تيريو: كفّا الرامي الأول». سيطرت ماري على مواسم الشتاء الرياضية في شاموني من عام 1908 إلى عام 1910، وأيضًا في جيرارميه، وبالون دالاس، التي أحرزت فيها المركز الأول في أكثر من عشرين مناسبة. في 26 يناير عام 1910، فازت بكأس ليون أوشر في بطولة العالم النسائية لرياضة التزلج بسيارات الثلج.
كانت تحب ركوب الدراجة، وركبتها من نانسي في فرنسا إلى نابولي في إيطاليا لتشهد انبعاثًا بركانيًا. لم يقبل طلبها عام 1908 للمشاركة في «تور دو فرانس: رحلة فرنسا»، لأن السباق كان متاحًا للرجال فقط. لكنها قررت ركوب دراجتها على الطريق رغمًا عن ذلك، سائقة دراجتها على مسافة خلف المشتركين. استطاعت أن تكمل السباق المنهك، وهو ما لم يستطع فعله إلا 36 سائقًا ذكرًا من أصل 114 سائق في ذلك العام. في 15 مارس عام 1910، كافأتها الأكاديمية الفرنسية للرياضات بميدالية ذهبية في «كل الرياضات»، وهي أول ميدالية متعددة الرياضات قد مُنحت لأحد.