اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُطلق أكوام الدريس حرارة داخلية بفعل تخمر البكتيريا. وفي حالة تكويم الدريس مع وجود عشب رطب، قد تكون الحرارة الناتجة كافية لإشعال الدريس متسببة في نشوب حريق. وينبغي على المزارعين الحذر بشأن مستويات الرطوبة لتجنب مثل هذا "الاحتراق التلقائي"، لأن نشوب حريق في كومة دريس قد يشكل خطرًا كبيرًا.
قد يتسبب تكويم الدريس قبل جفافه تمامًا في إطلاق حرارة كافية لنشوب حريق. وعلى المزارعين الحذر بشأن مستويات الرطوبة لتجنب الاحتراق التلقائي، فهو سبب رئيسي في حرائق أكوام الدريس. وتنطلق الحرارة بفعل عملية التنفس، والتي تحدث حتى ينخفض محتوى الرطوبة في الدريس الجاف لأقل من 40%. ويُعتبر الدريس جافًا تمامًا عندما يصل محتوى الرطوبة إلى نسبة 20%. وتحدث مشكلات الاحتراق عادة خلال فترة تتراوح من خمسة إلى سبعة أيام من عملية التكويم. وكومة الدريس الأكثر برودة من 120 °ف (49 °م)احتمال تعرضها للخطر ضعيف، أما الدريس الذي تتراوح درجة حرارة بين 120 و 140 °ف (49 و 60 °م) فتتعين إزالته من أكواد الدريس أو الأبنية الأخرى وفصله حتى يبرد. وإذا تجاوزت درجة حرارة كومة دريس 140 °ف (60 °م)، فقد تحترق.