English  

كتب split system

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منظومة فلق (معلومة)


تُعتبَر هذه المنظومة من الأسلحة القتالية البرية الفاعلة وتقوم بدور مهم في إطلاق نيران كثيفة كما تحظى بقوة مناورة عالية وتنفيذ عمليات مباغتة والتنقل في المناطق الوعرة.

فلق 1: هو نظام صاروخي إيراني الصنع. ومن المفهوم أن هذا النظام تم تطويره في عقد 1990م من قبل (الشهيد باقري للصناعات) والتي هي جزء من منظمة صناعات الطيران الإيرانية.

فلق 2: هو نظام صاروخي موجه إيراني الصنع والذي يُعتبَر من الأسلحة القتالية البرية الفاعلة حيث يقوم بدور مهم في إطلاق نيران كثيفة كما يَحظى بقوة مناورة عالية وتنفيذ عمليات مباغتة والتنقل في المناطق الوعرة. ويبلغ قطر صاروخ (فلق-2) 333 مليمتراً ورأس متفجر بوزن 120 كيلوغراماً ويصل مداه إلى 11 كيلومتراً. وتفوق سرعته سرعة الصوت وتُعادِل شُحنة الصاروخ أثناء الإطلاق 12 صاروخاً من نوع (107ملم) أو(6 صواريخ غراد).

قيام 1: هو أول صاروخ باليستي دون جنيحات تنتجه البلاد والقادر على حمل رؤوس نووية متنوعة، ، وهذا الصاروخ الذي يُطلَق بشكل عامودي لا مائل هو من فئة أرض-أرض ذو وقود سائل، ويُعتبَر صاروخ نقطي خفيف لا يكشفه الرادار، فهو جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية تم تصنيعها محلياً عِبرَ مصانع وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة ووفق تصاميم إيرانية خاصة. وفي 20 أغسطس 2010م أعلن وزير الدفاع الإيراني السابق العميد أحمد وحيدي عن الاختبار الناجح لصاروخ قيام-1 كأحدث إنتاج للصناعات الدفاعية الصاروخية في البلاد. وينتمي صاروخ قيام لفئة الصواريخ الباليستية، ويعمل بالوقود السائل، ويمكن إطلاقه من مختلف أنواع المنصات والسفن البحرية والغواصات، ويحمل رؤوسنووية متنوعة، ومجهز بأنظمة ملاحة إلكترونية وبصرية. هذا السلاح العالي الدقة، يتم إنتاجه بكميات كبيرة في جمهورية إيران، ما يعني أن طهران تمتلك ترسانة كبيرة  للرد. كما ولديه قدرة فائقة على إصابة أهدافه بدقة عالية، حيث يصل مداه إلى 800 كيلومتر. ويبلغ طول الصاروخ 11.5 متر وهو قادر على حمل رأس متفجر يزن نحو 635 كيلوغراماً، كما يبلغ الوزن الإجمالي للصاروخ 6380 كيلوغراماً. والصواريخ التي تنتجها وزارة الدفاع الإيرانية تصفها طهران بأنها تمتاز بالدقة في إصابة الأهداف ويمكن إطلاقها من منصات برية أو بحرية. وتم تصميم صاروخ قيام-1 بطريقة تقلل من إمكانية كشفه من قبل الأنظمة الدفاعية المعادية المضادة للصواريخ، كما أن عدم تزويد الصاروخ بجنيحات أدى إلى زيادة سرعته في العمليات وخفض الفترة المحددة لإعداد الصاروخ للإطلاق بصورة ملحوظة وتنويع أماكن الإطلاق. كما أن الصاروخ قادر على المناورة والتخفي عن بعض أنظمة الرادارات والأهم هو أنه يتم تجهيزه وإطلاقه بشكل قياسي نسبةً إلى صواريخ من نفس النوع وذلك بعد التخلص من جنيحات التوجيه التي تؤخر عمليات الإطلاق. واستخدمت إيران صاروخ قيام لأول مرة في سوريا وذلك فجر يوم الإثنين 1 تشرين الأول سنة 2018م، حيث أعلنت طهران عن عملية نوعية في سوريا، أطلقت عليها اسم (ضربة محرم)، استهدفت فيها مواقع لتنظيم الدولة في محافظة دير الزور شرقي سوريا. الضربة الإيرانية جاءت رداً على هجوم الأهواز الذي شهدته الأراضي الإيرانية، في 22 أيلول من نفس السنة. وتضمنت عملية (ضربة محرم) إطلاق ستة صواريخ بالستية من الأراضي الإيرانية باتجاه مدينة البوكمال السورية مروراً بالأجواء العراقية، وذلك بإستخدام صواريخ من نوع ذو الفقار وقيام. وضمن برنامجه لتطوير الصواريخ، فقد أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخاً باليستياً من نوع قيام-1 من قاعدة سرية تحت الأرض داخل نفق في الجبال. ونقلت وسائل إعلام حكومية، المقطع عن حسابات منسوبة للقوات الإيرانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد نُشِرَ أول مرة في 24 أيار من سنة 2019م، لكنها لم تذكر متى تمت تجربة الإطلاق. من جهتها، ذكرت وكالة نادي المراسلين الشباب التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن الصاروخ يأتي ضمن برنامج الحرس الثوري لتطوير الصواريخ. وذكرت وكالة مهر أن وسائل الإعلام التابعة للقوات الإيرانية نشرت مؤخراً فيلماً عن إعداد وإطلاق الصاروخ الباليستي قيام من قاعدة سرية تابعة للحرس الثوري الإيراني.

عقاب: عَمِلَت جمهورية إيران في السنوات الأخيرة على تطوير برنامج أنظمتها الصاروخية بشكل مستمر، وأعلنت ذلك من خلال ما تقوم به من تجارب تؤكد مدى التطور الحاصل والسعي الحثيث لامتلاك نظام صاروخي قوي. فالقوات المسلحة الإيرانية تمتلك عدة صواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى ومن بين تلك الصواريخ هو صاروخ عقاب قصير المدى، والذي يُعتبَر من أولى الصواريخ التي قامت جمهورية إيران بصناعتها بعد انتصار ثورتها الإسلامية حيث دخل الخدمة في عام 1986م واستُخدِمَت هذه الصواريخ على الفور في القتال ويبلغ مدى صاروخ عقاب من 34-45 كيلومتر وهو يحمل رأساً حربياً متفجراً بقوة 70 كيلوجرام (150 رطلاً)، كما انه قد يكون قادراً على حمل رؤوس حربية كيميائية. ووفقاً لمصادر أمريكية، فقد تم تطوير نسخة معدلة من صاروخ عقاب يمكن حملها وإطلاقها من طائرة F-14 Tomcat وF-4 Phantom II التابعة للقوات الجوية الإيرانية. حيث ان منصة الإطلاق هي عبارة عن مجموعة قاذفة ثلاثية القوائم قابلة للرفع مزودة بشاسيه (Mercedes-Benz LA 911B 4 × 4). ومن المستخدمين الفعليين لهذا الصاروخ هم الجيش الأذربيجاني والحرس الثوري الإيراني كما وتم تصديره إلى حزب الله في لبنان.

المصدر: wikipedia.org