اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نتيجة للتعقيد الهائل في أنظمة الثدييات، فإنّ الخميرة نموذج مناسب للعمل عليها وتجربة مسارات جديدة؛ لأنّها كائنات وحيدة الخليّة، فمن السهل السيطرة على جيناتها مقارنة بخلايا الثدييات، ويمكن زراعة خلايا الخميرة باحداث تغيرات جينية غير قاتلة على جزيئاتها الذرية ليتمّ استنساخ خلايا ذات خواصّ مُعيّنة. أكثر أنواع الخمائر استخداماً هما خميرة البيرة (Saccharomyces cerevisiae) وخميرة سكيراء الجعة (Schizosaccharomyces pombe)، بالإضافة إلى الخميرة المَرَضيّة المبيضة البيضاء (Candida albicans). بالإضافة إلى أهميّة الوظيفة الهيكليّة للشحميّات السيفنجوليّة المُعقّدة، فإنّ القواعد السيفنجوليّة فايتوسيفنجوزين وثنائي هايدرو سيفنجوزين تلعب دوراً حيويًّا مهمًّا في خميرة البيرة (Saccharomyces cerevisiae ). و هذه التأثيرات تتضمّن تنظيم عملية التقام الخلوي، وعمليّة تحلّل البروتين المعتمدة على اليوبيكويتين ( وبالتالي تنظيم عمليّة امتصاص الموادّ الغذائيّة ، وديناميكية الهيكل الخلوي، الدورة الخلوية، الترجمة الجينية، تعديل البروتينات المتخصصة في الترجمة والاستجابة للإجهاد الحراري. بالإضافة إلى معالجة العمليات الأيضية للشحميات السيفنجولية بواسطة (فسفوات ثنائي انيستول_4،5_بايفوسفات) المرسلة عبر Slm1p و Slm2p ، وقد تمّ أيضاً وصف الكالسينيورين مؤخراً. وقد لوحظ ظهور التفاعلات المعتمدة على مراحل الركائز بين إنتاج الشحميات السيفنجوليّة المعقدة ودورة الأنزيم (فسفات ثنائي انيستول_4_فوسفات) بواسطة فسفور ثنائي انيستول كيناز (phosphatidylinositol kinase Stt4p )، و مفسفر الدهون ( lipid phosphatase Sac1p ).