اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الساعدي المشجع الأول لنادي الاهلي طرابلس والرئيس الفخري له في الفترة التي لعب فيها للاهلي، وفي موسم 9596 كانت مباراة بين الأهلي والاتحاد والتي تعد قمة الكرة الليبية، نجح الاهلي في التغلب على فريق الاتحاد بهدف مقابل صفر، ونزل الساعدي إلى الميدان وبدأ جمهور الاهلي في الاحتفال بالفوز وبدأ جمهور فريق الاتحاد في الخروج من المدرجات وفجأة بدأ أفراد من الكتيبة الأمنية المتواجدة في الملعب إطلاق النار على الجمهور مما أودى بحياة 60 شخصاً وإصابة الكثير، ونظرا لعدم وجود تغطية إعلامية والتكتم على الحادث من قبل الحكومة، لم يعرف السبب الرئيسي حينها، ولكن الاسباب كانت لفض النزاع بين نجلي القذافي (محمد والساعدي) لتشجيع محمد للاتحاد والساعدي للاهلي وكانت الحادثة المدبرة من قبل القذافي سبب في نزول الاهلي والاتحاد للدرجة الثانية ولم يتردد القذافي في التضحية بالليبيين في سبيل فض نزاع الاخوان. كما ترددت معطيات أن الساعدي من كان وراء تصفية نجم كرة القدم بشير الرياني لاعب ومدرب فريق الاتحاد بعد تعذيبه والتنكيل به إثر تصريحه بإن الساعدي لا يملك موهبة لاعب الكرة، وخطفه وسجن وتعذيبه لعدة لاعبين لرفضهم اللعب للأهلي في تلك الفترة ومنهم اللاعب خالد الشبلي.
وعندما ترأس الساعدي نادي أهلي طرابلس كان النادي في حاجة إلى نقاط الفوز أمام نادي الاهلي بنغازي للظفر بالبطولة، فقام الساعدي بإجبار الحكام والمدربين على هزيمة أهلي بنغازي وإسقاطه للدرجة الثانية الأمر الذي دفع ببعض مشجعيه إلى الاحتجاج وسب الساعدي، فقرر من جهته حل النادي والقبض على هؤلاء الفتية وإنزال أحكام قاسية بحقهم وصلت إلى الإعدام.