اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فكر العديدون بشأن مصير باس. هناك قصة نسبت إلى بحار يدعى وليام كامبل من سفينة هارينغتون أن الإسبان قبضوا على باس في تشيلي وأرسلوه إلى مناجم الفضة. كانت سفينة هارينغتون تعمل في التهريب وعادت إلى سيدني بعد ثلاثة أشهر من مغادرة باس. ومع ذلك، فإن هذه القصة تعود إلى عام 1811 في تقرير أعده ويليام فيتزموريس. هناك سجلات عن كامبل في عام 1803 وعام 1805 عندما استولى على سفينة إسبانية، ولكن لم يرد ذكر باس في تلك الأوقات. كما أن فترة ثلاثة أشهر تبدو قصيرة من وصول باس إلى تشيلي ثم عودة هارينغتون إلى سيدني.
هناك عامل آخر ضد هذه القصة هو أن جميع السجناء البريطانيين الذين احتجزهم الإسبان في تشيلي وبيرو تم إطلاق سراحهم عام 1808 وعادوا إلى أوروبا. فإذا تم القبض بالفعل على طاقم فينوس المكون من 25 فردا، فلم ينج أحد منهم.
كتب المغامر يورجن يورجنسون في سيرته الذاتية عام 1835 عن باس وزعم أن الأخير حاول إجبار المستوطنين في تشيلي على التجارة تحت تهديد السلاح وتم القبض عليه. ربما التقى يورجنسون مع باس، لكن هذه القصة مختلقة على الأغلب. كانت كتابات يورغنسون تعتبر مسلية ولكنها بعيدة عن الواقعية.
أجري بحث في الأرشيف الإسباني في عام 1903 من قبل الباحث باسكوال كيانجوس وفي أرشيف البيرو في عام 2003 من قبل المؤرخ خورخي أورتيز سوتيلو ولم يجدوا أي ذكر لباس. لا يزال مصيره النهائي لغزا.