اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صرّحت صحيفة "الأخبار والمراقب" في أكتوبر من عام 2001 عن احتمالية تعاون علي محمد مع الحكومة الأمريكية. "يعتقد محامو الدفاع والعديد من المراقبين الآخرين أن هناك تعاونًا بين علي محمد -الذي لم يُحكم عليه بعد- والولايات المتحدة في الوقت الحالي، إلا أن الحكومة الأمريكية لم تؤكد هذا الأمر بتاتاً. لن يحصل علي محمد على أقل من 25 عاماً في السجن بعد الحكم عليه بموجب الاتفاق التفاوضي لتخفيف العقوبة". يشير قائد قوة دلتا السابق بيت بلابر في كتابه "المهمة والرجال وأنا: دروس من قائد قوة دلتا سابقاً" إلى لقائه مع علي محمد وحصوله على معلومات حول آلية تسلّله إلى أفغانستان وعثوره على قادة تنظيم القاعدة.
أشارت مصادر إخبارية أخرى في عام 2001 إلى محاولة علي محمد تخفيف عقوبته من خلال تسليمه لبعض المعلومات عن تنظيم القاعدة، وأضافت المصادر "أن حكم علي محمد أُجّل إلى أجل غير مسمى". صرّحت زوجته ليندا سانشيز في عام 2006: "لم يصدر أي حكم ضده حتى الآن، ولا يمكنني أن أبوح بأكثر من ذلك قبل إدانته. لا يستطيع أحد التحدث إليه أو الاتصال به، فقد أبقوا عليه في سرية تامة، وكأنه قد اختفى في الهواء".