ذكر العلماء أسباباً عديدةً لكي يتمكّن العبد من الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر؛ منها:
- الإخلاص لله تعالى؛ فكلّما قوي إخلاص العبد لله تعالى، وفّقه الله لأداء الطاعات، والقُربات، والأعمال الصالحة التي تقرّبه من ربّه.
- النوم على الجانب الأيمن؛ اقتداءً بسنة النبي صلّى الله عليه وسلّم؛ فقد كان يحثّ أصحابه على الاضطجاع على الشقّ الأيمن، فقال: (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره، فإنّه لا يدري ما خلّفه عليه، ثمّ ليضطجع على شقّه الأيمن، ثمّ ليقل: باسمك ربي، وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين).
- النوم على طهارة؛ اقتداء بسنة النبي صلّى الله عليه وسلّم.
- التبكير بالنوم؛ فمن السنة أن يُبكّر العبد في نومه، وأن ينام بعد العشاء.
- اختيار الفراش المناسب، وعدم المبالغة بحشوه وتنعيمه؛ لأنّ ذلك من أسباب كثرة النوم، والكسل، والغفلة.
- المحافظة على الأذكار قبل النوم، وممّا جاء في ذلك ما روته أمّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: (أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- كان إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة جمع كفيه، ثمّ نفث فيهما يقرأ: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، و قل أعوذ برب الناس، ثمّ يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه، ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرّات).
- اجتناب الذنوب والمعاصي.
- الأخذ بالأسباب؛ كضبط المنبه، وتوكيل من يوقظ العبد لأداء الصلاة.
المصدر: mawdoo3.com