اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الجدير بالذّكر أنّه من المُمكن إجراء هذه العمليّة بشكلٍ ناجحٍ وآمِنٍ عند الأطفال وحتّى عند البالغين الذين تتراوح أعمارهم من العشرينات إلى الخمسينيّات، لكن من المُهمّ اتّخاذ إجراءات الرعاية المُتخصّصة في حال تمّ إجراؤها عند الأطفال وذلك لتجنّب الإضرار بصفيحة النمو للعظم (بالإنجليزية: Growth plate)، ويُنصَح في بعض الحالات التي يكون فيها قِصَرٌ خَلقيّ في عظم الفخذ (بالإنجليزية: Congenital short femur)، بإجراء العمليّة على مرحلتين، وذلك لأنّ الأطفال أثناء نموهم يظهر لديهم عدم تكافؤ الطول بشكلٍ أوضح من السابق على مدى السنوات، وهذا يجعل الطبيب مُضطراً لتصحيح عدم التكافؤ هذا على أكثر من مرحلةٍ حال ملاحظته، ومن المهمّ جداً أن يكون لدى المريض دافعيّةً كبيرةً، حيث تلعب دوراً مُهمّاً وفعّالاً جداً في الحفاظ على الجهاز الذي تمّ تركيبه وتعديله بشكلٍ يوميّ، وممارسة العلاج الفيزيائيّ، ومراجعة الطبيب المُعالِج بشكلٍ مُنتظمٍ كلّ عشرة أيّام إلى أربعة عشر يوماً خلال فترة العلاج، وغيرها.