اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتحدث مديحة عمر في مقابلة صحفية معها عن تجربتها الفنية فتقول: قرأت صدفة كتاب (الكتابة العربية في بلدان شمال أفريقيا، الذي يبين تأريخ وتطور الاحرف العربية لفترات سحيقة، منذ ذلك الحين تأكد لي بأن الخط العربي له تاريخ عريق وقيم وقد وصل إلى ما هو معروف عليه الآن، بعد تطور طويل .. وكانت بداية توجهي نحو التجريد بفعل القراءة، تقول : لم اقف عند هذا الحد بل استكملت هذه الحلقة بحلقات أخرى نتيجة مشاهداتي للحروف المستخدمة كنقوش .. ولكن بإطار هندسي حول المنارات وعلى القصور (الجوانب العمرانية والحياتية) والمتاحف (في الشرق والغرب)..
وتواصل حديثها: الخط العربي عبارة عن معان مجردة، وهو في جوهره رمزي لذا فمن الخطأ النظر إليه بوصفه مجرد أبعاد وأشكال هندسية... وهذه النظرة في اعتقادي من وجهة التصميم الفني تسيء إلى فردية كل حرف من حروف الخط فيه القابلية الكافية، وله شخصية متحركة قادرة على أن تكون صورة مجردة أني لا ارى إن كل حرف من الحروف صورة كاملة تعطي معنى، خاصة إن تلك الحروف على اختلافها في التعبير تصبح مصدراً للاهتمام.
وعندما سئلت مديحة عمر عن عملية الابداع قالت: هي الحقيقة التي لا تموت.