اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بصفته رئيس أركان الجيش ظلت سيطرة بيغ العسكرية على السياسات المتعلقة بالأمن القومي وأملى دور رئيس الوزراء بنظير بوتو في صياغة سياسات الأمن القومي. شهد بيغ بأن "الأسباب الحقيقية وراء" تعديل بريسلر "كانت كبيرة طالما اعتبرت باكستان كيانا مهما من إضعاف نفوذ الاتحاد السوفييتي في جنوب آسيا وقد شكك العديد من الكتاب بشكل كبير في فكرته حول" العمق الاستراتيجي " لنقل قيادة العلوم العسكرية الباكستانية في أفغانستان الكثيفة ضد الحرب مع الهند.
أيد بيغ دور نائبه الفريق حامد غول في حرب أفغانستان الذي دبر عملية جلال أباد التي فشلت بوحشية مما دعا رئيسة الوزراء بوتو إلى عزل غول بعد هذا الإجراء مباشرة. ظل دور بيغ حيويا خلال وبعد الانسحاب السوفييتي من أفغانستان ولم يظهر أي نية لتنسيق الجهود المشتركة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في البلاد. في أواخر عام 1989 نشرت باكستان والولايات المتحدة رسالة مغادرة الحكومة الشيوعية من أجل إحضار الحكومة الدينية بدلا من ذلك. أكد المؤلفون وصحفيو وسائل الإعلام أن بيغ اقترح على نحو مثير للجدل خطة طوارئ استخباراتية بين وكالات أفغانستان وباكستان وإيران التي من شأنها أن تنمو لتصبح "جوهر العالم الإسلامي". قوبلت هذه الفكرة بالعداء في الحكومة ووزير الخارجية يعقوب خان ورئيسة الوزراء بنظير بوتو هما اللذان اعترضا على هذه الفكرة.