English  

كتب south korean cinema

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سينما كوريا الجنوبية (معلومة)


تشير سينما كوريا الجنوبية إلى صناعة الأفلام في كوريا الجنوبية منذ عام 1945 إلى الان.

تأثرت الأفلام الجنوب كورية بشكل كبير بعدة مواضيع وأحداث طبعت حقبة نشأتها مثل الاحتلال الياباني لكوريا، الحرب الكورية، الرقابة الحكومية، قطاع الأعمال، العولمة والديمقراطية في كوريا الجنوبية.

أنتج العصر الذهبي للسينما الجنوب كورية في منتصف القرن العشرين ما يعتبر اثنين من أفضل الأفلام الجنوب كورية على الإطلاق وهما الخادمة (سنة 1960) وفيلم Obaltan (سنة 1961)، في حين شهد عام 2010 أعلى مستوى إنتاج أفلام في البلاد، بما في ذلك فيلم The Admiral: Roaring Currents (سنة 2014)، جنبا إلى جنب مع الآلهة: العالمين (سنة 2017).

ومن الأفلام الجنوب كورية التي حظيت باهتمام دولي واسع وجوائز عالمية أبرزها الفتى العجوز(سنة 2003) والفيلم الناطق باللغة الإنجليزية محطم الثلج (سنة 2013).

التاريخ

التحرير والحرب (1945 – 1953)

مع استسلام اليابان عام 1945 وتحرير كوريا التالي لذلك، أصبحت الحرية هي الموضوع الأساسي في سينما كوريا الجنوبية خلال أواخر الأربعينيات من القرن العشرين وأوائل الخمسينيات. أحد أهم أفلام هذه الفترة هو فيلم تحيا الحرية (1946) للمخرج تشوي إن جيو، إذ يُذكر لهذا الفيلم تصويره لحركة الاستقلال الكورية. حقق هذا الفيلم نجاحًا تجاريًا كبيرًا لأنه تطرق إلى الحماس الذي عاشه الشعب حيال الاستقلال الذي حدث منذ فترة قريبة.

لكن السينما الكورية الجنوبية دخلت فترة ركود خلال الحرب الكورية، ولم تنتج الدولة سوى 14 فيلمًا خلال الفترة ما بين عامي 1950 و1953. فُقدت جميع الأفلام العائدة إلى تلك الفترة. بعد اتفاقية الهدنة الكورية عام 1953، حاول الرئيس الكوري الجنوبي ري سنغ مان إعادة إحياء صناعة الأفلام من خلال إعفائها من الضرائب. إضافة إلى ذلك وصلت المساعدات الأجنبية إلى البلاد بعد الحرب، الأمر الذي زود صناع الأفلام الكوريين الجنوبيين بالتجهيزات والتقنيات اللازمة للبدء بإنتاج المزيد من الأفلام.

العصر الذهبي (1955 – 1972)

على الرغم من أن الأفلام كانت ما تزال تحت رقابة الحكومة في تلك الفترة، شهدت كوريا الجنوبية عصرًا ذهبيًا للسينما مكونًا بشكل كبير من الميلودراما بدءًا من منتصف عقد الخمسينيات. ازداد عدد الأفلام المنتجة في كوريا الجنوبية من 15 عام 1954 إلى 111 عام 1959.

أحد أكثر أفلام هذه الفترة شعبية هو فيلم إعادة الصناعة المفقود حاليًا لـ تشونهيانغ جيون للمخرج لي كيو هوان (1955)، أدى الفيلم إلى جذب 10% من سكان سول إلى دور عرض الأفلام. لكن وفي حيل روى فيلم تشونهيانغ جيون قصة تقليدية من التراث الكوري، روى أحد الأفلام المشهورة الأخرى من تلك الفترة، وهو فيلم السيدة حرية (1956) للمخرج هان هيونغ مو، قصة معاصرة حول التوجهات الجنسية الأنثوية والقيم الغربية.

تمتع صناع الأفلام الكوريون بحرية مؤقتة من الرقابة في أوائل الستينيات، وذلك بين فترتي حكم ري سنغ مان وبارك تشونغ هي. أُنتج كل من فيلمي مدبرة المنزل (1960) للمخرج كيم كي يونغ والرصاصة الطائشة (1961) للمخرج يوه يون موك -اللذين يعتبران من بين أفضل الأفلام في التاريخ السينمائي لكوريا الجنوبية- خلال هذه الفترة.

المصدر: wikipedia.org