اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعدّد مصادر التلوّث السمعيّ وتتفاوت في درجة انتشارها وتأثيرها، إذ إنّ هناك ضوضاء ناجمة عن أعمال البناء والأشغال العامة، وتُعدّ الأصوات الصادرة عن الأنشطة العسكريّة المختلفة نوعاً من أنواع الضوضاء، ولا يمكن التغافل عند الحديث عن التلوث السمعي عن دور الأدوات والآلات الترفيهيّة المستخدمة طوال الوقت في التسبب بهذه المشكلة.
تُعدّ حركة المرور في المدن والمناطق الحضريّة من أكثر مصادر التلوث السمعيّ شيوعاً، وأشدّها إضراراً بالصحة، فأعداد المركبات الخفيفة والثقيلة على حدّ سواء يزداد بشكلٍ كبير، الأمر الذي يدفع الكثيرين للهرب من ضجيج الطّرق الصاخبة إلى أماكن أكثر هدوءاً، كما يجري العمل اليوم على البحث عن الآليات والسُبل المناسبة للتحكّم بمستويات الضوضاء الصادرة عن حركة المرور، والعمل على تجنّب تفاقم تداعياتها السلبيّة.