اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعدد الأجزاء المسؤولة عن إنتاج الصوت عند الإنسان، وهي:
تتعاون الأعضاء السابقة الذكر مع بعضها البعض لإنتاج الصوت ويحدث ذلك أثناء التنفس؛ حيث يخرج الهواء من الرئتين من خلال القصبة الهوائية، وأثناء خروجه يمر بالحنجرة فتهز كمية الهواء المتدفقة إلى الحنجرة الطيات، واهتزاز الطيات الصوتية يحبس الهواء داخل الحنجرة ويطلقه بالتناوب، وفي كل مرّة يتم إطلاق الهواء من الحنجرة يذهب القليل منه إلى البلعوم، ويُعدّ ذلك بداية لموجة صوتية جديدة، وبانتقال الهواء من البلعوم وخروجه من الفم ينتج الصوت.
وبذلك يمكن القول إنّ الحركات التنفسية من شهيق وزفير لها أثر كبير في إنتاج الصوت، ولهذا فإن التعليم الصوتي يبدأ من ممارسة تمارين تنفسية صحيحة ومنتظمة، وهنا يظهر دور الجهاز العصبي في تنظيم هذه الحركات التنفسية وذلك بوجود مراكز تنفسية داخل جذع الدماغ، ولذلك تؤثر الحالة التي يوجد فيها الشخص على صوته من حيث نبرته وارتفاعه، فصوت الشخص الغاضب يختلف عن الذي يشعر بالكآبة أو الذي يشعر بالحزن أو الفرح.
الأحبال الصوتية أو الطيات الصوتية هي عبارة عن هياكل مكوّنة من عدة طبقات توجد داخل الحنجرة، يُطلَق على الطبقة الداخلية منها العضلة الغضروفية، وتُسمّى العضلة الدرقية وهي الجزء الأكبر، تحيط بها أنسجة مخاطية لينة رطبة؛ وهي عبارة عن ألياف من الكولاجين، تُقسَم إلى أغشية عميقة وأغشية وسطية وأغشية سطحيّة، وكل قسم من هذه الأقسام يختلف من حيث عدد طبقات ألياف الكولاجين وطريقة ترتيبها؛ فالطبقة السطحية يكون عدد ألياف الكولاجين فيها قليلاً ولذلك تكون على شكل خيوط متباعدة ورخوة، بينما ألياف الطبقة المتوسطة تترتب باتجاهات مختلفة وتكون على شكل مجموعة من الأربطة اللينة، وأما الطبقة العميقة فأليافها شديدة الكثافة وتترتب على شكل حُزَم، وتختلف أطوال الأحبال الصوتية من الذكر للأنثى، حيث يبلغ طولها عند الذكر البالغ 16ملم تقريباً، أمّا عند الأنثى البالغة فيبلغ طولها نحو 10ملم.