اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في صناعة السينما التقليدية يستخدم بنك من الشرائط والاسطوانات المسجل عليها كل الأصوات الطبيعية من الحياة اليومية مثل أصوات طلقات الرصاص وفرملة السيارات وأصوات طريق عام مزدحم أو أصوات طيور وحيوانات في خلفية ريفية.. إلخ وتستعمل تلك الشرائط في الخلفية الصوتية للمشاهد حسب ما يقتضيه المشهد.
وتزداد الحاجة للمؤثرات الصوتية في الأفلام الحربية التي تصور المعارك فلابد من أصوات صهيل الخيول وصراخ القتلى وصليل السيوف وانفجار القنابل وهزيم المدافع وصفير سقوط القنابل من الطائرات، وما إلى ذلك ولذلك فالأفلام الحربية من أكثر الأفلام احتياجاً للمؤثرات الصوتية.
وتزداد استخدام المؤثرات الصوتية في الأعمال الإذاعية لأنها تخص السمع. فيكون المخرج مضطرا أن يتعامل معها بكل احترافية. لتوصيل المعلومة أو الجو العام للعمل الاذاعي أو الجملة الملقاة. هذا إذا كان برنامج علمياً في اذاعة فما بالكم إذا كانت مسلسل اذاعي متكامل.
والمؤثرات الصوتية مع تقدم التقنية والحرفية في هذا المجال من الصوت، بدأت تدخل كبديل للموسيقى، في الأوساط المسلمة التي لا ترى جواز الموسيقى وتعزف أيضا ببعض الأجهزة الحديثة ولكن في النهاية تبقى هي مؤثرا صوتيا يملئ جو المادة الملقاة على أسماعنا.
وتختلف المؤثرات الصوتية منها البشري ومنها غير البشري !
وغير البشري أيضا ينقسم إلى أقسام منها المستوحى من أصوات الطبيعة ومنها المصطنع كالوتريات وغيرها.