اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير راو إلى أن صوت المغني أو المغنية هو "هويته". وصفت صحيفة تايمز أوف إينديا صوتها بأنه "حزين" لكنه "روحاني". ذكرت مجلة ديكان هيرالد أن راو "عززت" سمعتها من خلال التعديلات التي تضعها على صوتها وتجربتها أنواع مختلفة. تعتقد راو أن الإيقاعات المتفائلة والكلاسيكية هي الأنسب لنوع غنائها.
عندما كانت طفلة، كرست راو معظم وقتها للتدريب الصوتي. عندما يعود والدها من العمل، يجلسان مع الآت الموسيقية ويقومان بتدريبهما معًا. وفقًا لتصريحات راو، فإن والدها يتبع تدريبًا منهجيًا حيث لا ينصب تركيزه الأساسي اثناء التدريب "على الأصوات فقط" ، بل على الدقة ايضًا. عندما كبرت، تعلمت كيفية وضع الأصوات وكيفية حماية الحبال الصوتية من التلف الذي قد ينجم عن الغناء بنبرة خاطئة أو عن طريق الإفراط في الاستخدام. تعمل راو على الحفاظ على نسيجها الصوتي. لديها مدرس صوتي تتدرب معه مرة واحدة في الأسبوع للحفاظ على غناءها "جديدًا" وكذلك تجربة "أنواع موسيقى حديثة".
لم تقصر راو نفسها على أي نوع معين أثناء أدائها للموسيقى. ذكرت أنها تحاول دائمًا تجربة أسلوبًا جديدًا في أغانيها وهي منفتحة على جميع أنواع الموسيقى. نشأت راو وهي تستمع للغزل، وكان لها نوع مختلف للموسيقى أثناء تواجدها في المجموعة الغنائية في المدرسة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى الأستماع لموسيقى الروك عندما كانت في سن المراهقة. حيث قالت: "مع تقدمك في العمر، يتغير ذوقك في الموسيقى. الآن انا أستمع إلى كل شيء ؛ أي شيء يجعلني أبتسم". قالت عن تأثيرها الموسيقي وتدريبها على تشكيل صوتها وأسلوبها الغنائي: "لقد جربت أنواعًا متنوعة من الموسيقر وحاولت دائمًا تقديم شيء جديد للجمهور مع كل أغنية". أشارت مجلة ميد داي إلى أنه على الرغم من أن راو قدمت عددًا من الأغاني بأنواع مختلفة، إلا أنه من الصعب "تصنيف" صوتها.