توجد مجموعة من النصائح التي تساعد على تهدئة احتقان الحلق بشكل عام، مثل تجنُّب التعرُّض للتدخين، والغرغرة بالماء المالح، وتناول الأطعمة اللينة والباردة، والسكاكر المحلَّاة أو مكعَّبات الثلج، والإكثار من شرب السوائل الدافئة والباردة مع ضرورة تجنُّب تناول السوائل الحارَّة جدّاً، أما بالنسبة للعلاج الطبِّي لاحتقان الحلق فيعتمد على المسبِّب الرئيسي للاحتقان، وفي ما يأتي بعض العلاجات المتَّبعة:
- العدوى البكتيريَّة: في حال تم تشخيص الإصابة بالتهاب الحلق العقدي يصف الطبيب المضادَّ الحيويَّ المناسب، وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة الالتزام بالخطَّة العلاجيَّة الموصوفة من قِبَل الطبيب واستمرار استخدام الدواء حتى انتهاء المدَّة المذكورة حتى في حال الشعور بتحسُّن الأعراض.
- العدوى الفيروسيَّة: لا يحتاج احتقان الحلق الناجم عن العدوى الفيروسيَّة الخضوع للعلاج، ويزول عادة خلال مدَّة لا تتجاوز الأسبوع، ويمكن في هذه الحالة استخدام بعض مسكِّنات الألم للتخفيف من الألم والحُمَّى المصاحبة للاحتقان، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الصيدلاني من حيث أنواع الأدوية التي يجب استخدامها وكمِّيتها، ومن الجدير بالذكر أنَّ أعراض احتقان الحلق الناجم عن الإصابة بكثرة الوحيدات العدوائيَّة قد تستمرُّ لمدَّة تصل إلى شهر كامل في بعض الحالات، ويجب في هذه الحالة الحصول على الراحة الكافية للمساعدة على الشفاء.
- الحساسيَّة: قد يتم في هذه الحالة وصف بعض مضادَّات الحساسيَّة للتخفيف من احتقان الحلق، كما يُنصح بتجنُّب التعرُّض للعناصر المحفِّزة للحساسيَّة.
- التهاب لسان المزمار: قد يحتاج الأشخاص المصابون بالتهاب لسان المزمار (بالإنجليزية: Epiglottitis) المسبِّب لاحتقان الحلق إلى الدخول للمستشفى بسبب حاجتهم إلى استخدام الجهاز المساعد على التنفُّس في بعض الحالات الشديدة.
- التهاب اللوزتين: في بعض الحالات الشديدة من التهاب اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillitis)، أو في حال كان حجم اللوزتين يفوق الحجم الطبيعي قد يحتاج الشخص المصاب إلى إجراء عمليَّة استئصال اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillectomy) للتخلُّص من احتقان الحلق.
ولمعرفة المزيد عن علاج احتقان الحلق يمكن قراءة المقال الآتي: (كيف أعالج التهاب الحلق).
المصدر: mawdoo3.com