ذكر أحمد بن الحسين الموصلى الحنفي المشهور بابن وحشى في شرحه على الكتاب المسمى بشهاب الأخبار للعلامة محمد بن سلامة القضاعى المتوفى سنة 454 هـ. أن بغض أبى طالب كفر، ونص على ذلك أيضاً من أئمة المالكية العلامة على الأجهورى في فتاويه، والتلمسانى في حاشيته على الشفاء فقال عند ذكر أبى طالب: لا ينبغى أن يذكر إلا بحماية النبى ﴿ ﴾ لأنه حماه ونصره بقوله وفعله، وفي ذكره بمكروه أذية للنبى ﴿ ﴾ وكفر، والكافر يقتل
قال أبو العزائم: (والحقيقة أن سيدنا أبا طالب هو رجل السياسة الأول في دعوة الإسلام، فالشواهد التي مرت من كلام الكهان، وعلامات النبوة جعلته يؤمن بسيدنا رسول الله ﴿ص وآله﴾ من البداية سراً، وأظهر أمام قريش عدم النطق بكلمة الإسلام حتى يتمكن من فض المنازعات بين الرسول الكريم وبين صناديد الكفر والشرك في قريش، وكان له ما أراد والأدلة على ذلك كثيرة).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل