اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعرّض المياه الموجودة في البحار والمحيطات وغيرها إلى الحرارة ممّا يؤدّي إلى تبخّرها، ويكون هذا البخار خفيفاً ممّا يساعد في صعوده إلى الطبقات العليا من الجو، ويلامس هناك الطبقات الباردة فيبرد ويتكاثف ليتحول إلى الغيوم، وتنتقل الغيوم بمساعدة الرياح إلى اليابسة، وفيما بعد ترفعها إلى طبقات عالية في الجو ممّا يؤدّي إلى الانخفاض في درجة حرارتها وسقوط الأمطار.
هو عبارة عن قطرات من الماء المتواجدة على مسافات عالية في الهواء، وتتكوّن هذه القطرات نتيجة لتكاثف بخار الماء الموجود بالقرب من سطح الأرض، فتعلق القطرات على الغبار والدخان والشوائب المختلفة الموجودة في الجو، ويختلف نوع الضباب باختلاف المنطقة التي يتكوّن فيها، فيوجد الضباب الذي يتكوّن بسبب خسارة الأرض لحرارتها ووجود الرطوبة في الجو، فيتكون ضباب اليابسة، والضباب الذي ينتج بسبب الرياح الباردة التي تنتقل من الجبال العالية إلى قاع الوديان، فيتشكل ضباب الوديان، وهناك نوعٌ آخر من الضباب، وهو الذي يتشكل بسبب التيارات البحرية الدافئة التي تهب إلى مناطق باردة قد تكون قريبة من البحر أو بعيدة عنه، فيتكون ضباب البحار.
يحدث الزلزال نتيجة لتعرض القشرة الأرضية الخارجية لحركات تتصف بأنها سريعة جداً ومفاجئة، بحيث أن هذه القشرة مكونة من طبقات صخرية عديدة تتألف من المعادن والصخور الصلبة وغيرها، وعند تزحزحها عن بعضها البعض وحركتها بشكلٍ سريع ينشأ الزلزال، أمّا أهمّ أنواع الزلازل فهي: